"أسبوع برشلونة للفن المعاصر": ستون فناناً

ينظّم "أسبوع برشلونة للفنون"، مجموعة من المعارض الافتراضية طيلة أيلول/ سبتمبر، بمشاركة 28 صالة عرض، حيث تُعرض أعمال ستين فناناً منهم أسماء بارزة في المشهد العالمي للفن المعاصر مثل الفنانة البريطانية مارغريت هاريسون التي تتمّ الثمانين هذا العام.

"أسبوع برشلونة للفن المعاصر": ستون فناناً

ينظم "أسبوع برشلونة للفنون"، مجموعة من المعارض الافتراضية طيلة أيلول/ سبتمبر، بمشاركة 28  صالة عرض، حيث تعرض أعمال ستين فناناً بين ناشئ ومكرّس من بلدان مختلفة ومنهم أسماء بارزة في المشهد العالمي للفن المعاصر، كما تقيم التظاهرة ما بين 17 و20 من الشهر الجاري برنامجاً خاصاً بعنوان "نهاية الأسبوع". 

بحسب بيان المنظمين، فإن التظاهرة هذا العام مهمة أكثر من أي وقت مضى، نظرًا للظروف الصعبة والتاريخية التي تهدّد بقاء المؤسسات الفنية، حيث يسلّط هذا الحدث الضوء على مدى أهمية المعارض الفنية كأماكن عامة يمكن الوصول إليها مجانًا، والتي تساهم أنشطتها في دعم ونمو الفن والثقافة". 

 

ويلفت البيان إلى دور صالات العرض تاريخياً "في اكتشاف المواهب الجديدة ودعم الإنتاج، وهي تمثّل حجر الزاوية في النظام البيئي الفني، وتوفّر مساحات للتجربة وتوليد المعرفة. وتمثل صالات العرض الخلايا العصبية التي تربط الفنانين وجامعي التحف والجمهور والمؤسسات". 

نظرًا للأزمة الدراماتيكية التي ظهرت هذا العام في أعقاب تفشي فيروس كوفيد-19، وفي عالم كشفت فيه العولمة عن نقاط ضعفها، بحسب القائمين على التظاهرة، فإن تنسيق المعرض يتطلع إلى إعادة التفكير في العلاقة بين مساحات العرض وجمهورها.

ومن بين الأسماء البارزة التي ظهرت ضمن العارضين بيتر هالي، الذي يعدّ شخصية مركزية في المفاهيمية الجديدة. وميغيل أنخيل كامبانو الحائز على الجائزة الوطنية للفنون التشكيلية عام 1996 ومُجدّد الرسم الإسباني.

كذلك تحضر البرتغالية آنا جوتا، والألماني يوخن ليمبيرت، ومارغريت هاريسون التي ستتمّ الثمانين هذا العام، والتي تعد رائدة الفن النسوي البريطاني والأوروبي، وستتقاسم العرض مع الفنانة الكاتالونية نوريا غويل والفنانة البيروفية ماريا ماريا آشا-كوتشر.

كذلك نرى أعمال توني كاتاني، أحد الشخصيات البارزة في التصوير الفوتوغرافي الإسباني، والفنانين التشيليين ماريو نافارو، متأثرًا بالتاريخ وأحداثه السياسية النموذجية، وفرناندو براتس، الفنان الحائز على عدة جوائز والذي مثّل تشيلي في بينالي البندقية الرابع والخمسين في عام 2011.