أكثر من 88% منهم نساء.. اليابان تسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد المعمرين الذين تجاوزوا عامهم المئة

أعلنت السلطات اليابانية، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020، ارتفاع عدد المعمرين فيها ممن تجاوزت أعمارهم مئة عام، إلى أكثر من 80 ألفاً، للمرة الأولى في البلاد.

أكثر من 88% منهم نساء.. اليابان تسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد المعمرين الذين تجاوزوا عامهم المئة

أعلنت السلطات اليابانية، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020، ارتفاع عدد المعمرين فيها ممن تجاوزت أعمارهم مئة عام، إلى أكثر من 80 ألفاً، للمرة الأولى في البلاد.

كما أوضحت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية، في تقرير، أن عدد من تجاوزت أعمارهم مئة عام زاد بـ9 آلاف و176 شخصاً في العام الجاري، ليبلغ الإجمالي 80 ألفاً و450.

أغلبهم من النساء: تشكل النساء نحو 88٪ من إجمالي المعمرين الذين تخطوا عتبة قرنهم الأول، وفق التقرير. ويعيش أغلب هؤلاء المعمرين في مقاطعة شيمان الغربية، تليها مقاطعتا كوتشي وتوتوري على التوالي.

كما أن أكبر معمرة في العالم سجلتها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، هي اليابانية كين تاناكا، 117 عاماً، المولودة سنة 1903، وتعيش حالياً في مدينة فوكوكا، جنوب غرب البلاد.

إذ احتفظت كين تاناكا برقمها القياسي المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر شخص مُعمر فى العالم باحتفالها بعيد ميلادها رقم 117 في دار للرعاية بفوكوكا في جنوب اليابان، وأظهرت لقطات مصورة بثتها قناة تي.في.كيو المحلية تاناكا، وهي تحتفل بعيد ميلادها في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، في حفل حضره العاملون في دار الرعاية وأصدقاؤها.

جزيرة المعمرين: القاعدة السائدة في جزيرة أوكيناوا جنوب اليابان أن تجد أناساً تجاوزت أعمارهم المئة عام، هذا ليس كل شيء في هذه الجزيرة التي “ينسى سكانها الموت“، بل تقل إصابة سكانها بالأمراض أيضاً. ويطلق اليابانيون على سكان جزيرة أوكيناوا “الأشخاص الذين لا يموتون”.

حسب الباحث الأمريكي المختص في أبحاث الشيخوخة كريغ ويلكوكس، الذي قضى سنوات في محاولة فك أسرار طول أعمار سكان هذه الجزيرة، فإنهم يتناولون في المعدل ثلاث وجبات من السمك أسبوعياً ويكثرون من الحبوب الكاملة (كالصويا، الشعير والذرة) والخضراوات وكثير من جبن التوفو الياباني، ويتناولون أعشاب البحر أكثر من أي شخص في العالم.

لكن هناك مشاكل الإنجاب: عمر تاناكا القياسي يعد رمزاً على التنامي السريع لعدد السكان المعمرين في اليابان الذي يصاحبه انخفاض في معدل الإنجاب، مما يثير مخاوف بشأن تقلص القوى العاملة وآفاق النمو الاقتصادي في المستقبل.

بينما تقول وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اليابانية إن عدد المواليد في البلاد تراجع بنسبة 5.9 % العام الماضي إلى أقل من 900 ألف مولود لأول مرة منذ بدأت الحكومة تسجيل البيانات في عام 1899.