ألمانيا تحذر سكانها: التزموا وإلا فرضنا حظر التجول

قال قادة الحكومة والقطاع الصحي في ألمانيا، الجمعة، إن السلطات ربما تفرض حظر التجول إذا لم يلتزم السكان وعددهم 83 مليون نسمة بالحفاظ على مسافات فاصلة بينهم لكبح انتشار وباء كورونا.وقال المتحدث باسم

ألمانيا تحذر سكانها: التزموا وإلا فرضنا حظر التجول
قال قادة الحكومة والقطاع الصحي في ألمانيا، الجمعة، إن السلطات ربما تفرض حظر التجول إذا لم يلتزم السكان وعددهم 83 مليون نسمة بالحفاظ على مسافات فاصلة بينهم لكبح انتشار وباء كورونا. وقال المتحدث باسم أنجيلا ميركل، إن المستشارة الألمانية ستجري محادثات مع قادة الولايات بعد غد الأحد للفصل فيما إذا كان المواطنون امتثلوا للإرشادات الرسمية بالبقاء في منازلهم وتجنب التجمعات، بحسب ما نقلته "رويترز". كما ذكر شتيفن زايبرت في مؤتمر صحافي "سيجرون تحليلا دقيقا للوضع. وكيفية تصرف الناس يوم السبت سيكون فاصلا". هذا ويقول مسؤولو الصحة إنه مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بالعدوى في البلاد يدخل الوباء بذلك مرحلة انتشار سريع قد يصيب خلالها ما يصل إلى عشرة ملايين شخص في غضون ثلاثة شهور إذا لم يتم فحص المواطنين. وأفادت مراسلة العربية/الحدث في ألمانيا، في وقت سابق الجمعة، بارتفاع الإصابات المسجلة إلى 15320، أي بمعدل 3 آلاف إصابة إضافية عن صباح الخميس، في حين بلغت الوفيات 44 أي 16 وفاة جديدة في يوم واحد. في المقابل، قالت ولاية بافاريا الجمعة، إنها ستفرض قيودا عامة على خروج المواطنين للشوارع لمدة أسبوعين اعتبارا من منتصف الليل. وقال رئيس وزراء الولاية ماركوس زودر في خطاب بثه التلفزيون "لن نغلق بافاريا ولن نعزلها لكننا سنوقف الحياة العامة فيها بالكامل". فيما أعلنت مدينة فرايبورغ في جنوب غرب البلاد، أنها ستفرض حظرا للتجول اعتبارا من عطلة السبت والأحد وربما تحذو ولاية نورد راين فستفاليا حذوها. وقال رئيس وزراء الولاية أرمين لاشيت "إذا لم يلتزم المواطنون بالقدر اللازم فسنتخذ حينها هذا القرار". هذا وأغلقت ألمانيا بالفعل المدارس والمتاجر والمطاعم وناشدت المواطنين تحمل مسؤولية الحد من انتشار المرض. لكن التزام المواطنين لم يكن بالقدر الكافي مع تجمع بعض الناس في الحدائق والملاعب والمقاهي في بلدات ومدن بأنحاء البلاد على مدى الأسبوع الماضي. وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارينباور أعلنت، الخميس، أن الجيش يجري استعدادات للمساعدة في جهود التعامل مع أزمة كورونا أو في حالة تعرض المؤسسات المدنية الأخرى لضغوط تفوق طاقتها في التعامل مع التفشي. وقالت "نستعد لأسوأ الاحتمالات إذا أصيب عدد كبير جدا من الناس، ولدينا الموارد البشرية للمساعدة". كما أضافت أن الجيش أجرى اتصالات بالفعل مع مئات من ضباط الاحتياط الطبيين بالقوات المسلحة وسيكون الجيش قادرا على حماية البنية الأساسية الحيوية وتوزيع المعدات الطبية والأدوية إذا لزم الأمر.