أمين عام "أوبك" للعربية: ضرورة صياغة تعاون وحوار أوسع وأعمق

قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، محمد باركيندو، اليوم الاثنين، إن تعاون أعضاء المنظمة في مجال النفط يحمي مستقبل أطفالنا، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المنظمة منفتحة للتعامل مع أصحاب

أمين عام "أوبك" للعربية: ضرورة صياغة تعاون وحوار أوسع وأعمق

قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، محمد باركيندو، اليوم الاثنين، إن تعاون أعضاء المنظمة في مجال النفط يحمي مستقبل أطفالنا، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المنظمة منفتحة للتعامل مع أصحاب المصالح ولم يعد بإمكانها العمل بمعزل عن الآخرين.

وأضاف في تصريحات خاصة لموقع قناة "العربية"، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى الـ 60 لتأسيس المنظمة، أن "أوبك توكد مجدداً إيمانها بالحاجة إلى حوار وتعاون أوسع وأعمق، وضرورة الاحترام بين جميع المشاركين في مجتمع الطاقة".

وتابع: "نحن منفتحون على التعامل مع جميع أصحاب المصالح. لم يعد بإمكاننا العمل بمعزل عن الآخرين، لم يعد بإمكاننا رؤية مستقبلنا من منظور الاستقطاب، نحن بحاجة إلى التحدث مع بعضنا وليس مواجهة بعضنا البعض. نحن بحاجة إلى ضمان النمو المستدام والتنمية والازدهار لأنفسنا ولأطفال أطفالنا".

وأشار إلى أن تطور وازدهار المنظمة على مدى الستة عقود الماضية هو مصدر فخر كبير لأسرة أوبك بأكملها.

وأوضح أنه خلال هذه المدة واجهت أوبك نجاحات وصعوبات، تجارب ومحنا، ولكن بعد ستين عاما لا تزال أوبك منظمة حكومية دولية موحدة مكونة من 13 دولة عضوا، أكثر أهمية ومشهودا لها بضرورتها في قطاع الطاقة العالمي من أي وقت مضى.

وتابع: "أثمر تواصلنا في السنوات الأخيرة مع شركائنا من خارج أوبك عن الاتفاق التاريخي "Declaration of Cooperation"الذي عمق التعاون وارتقى به، حيث نتج عنه "ميثاق التعاون" المعروف بـ“Charter of Cooperation”.

وأشار إلى أن هذه القرارات التاريخية تظهر تصميم 23 دولة منتجة للنفط لاتخاذ خطوات جماعية مهمة للمساهمة في دعم استقرار سوق النفط.

وتابع: "بالفعل، للتخفيف من آثار انكماش الطلب الناتج من جائحة كوفيد - 19، عبرت المزيد من الدول المنتجة للنفط عن تضامنها لهذه الجهود، خاصة خلال الاجتماعات التاريخية التي عقدت في أبريل ويونيو من هذا العام 2020".