إيران تبدأ إنتاج معدات محلية للكشف عن كورونا وتسعى لإنتاج علاج للفيروس

أعلنت إيران، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2020، أنها ستبدأ إنتاج معدات تشخيص للكشف عن فيروس "كورونا"، اعتباراً من الأسبوع المقبل. وقال مساعد الرئيس الإيراني لشؤون التكنولوجيا والعلوم سورنا ستاري، في بيان نشره بمواقع التواصل الاجتماعي، إن معدات تشخيص "كورونا" سيتم إنتاجها في إيران.

إيران تبدأ إنتاج معدات محلية للكشف عن كورونا وتسعى لإنتاج علاج للفيروس
أعلنت إيران، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2020، أنها ستبدأ إنتاج معدات تشخيص للكشف عن فيروس “كورونا”، اعتباراً من الأسبوع المقبل. وقال مساعد الرئيس الإيراني لشؤون التكنولوجيا والعلوم سورنا ستاري، في بيان نشره بمواقع التواصل الاجتماعي، إن معدات تشخيص “كورونا” سيتم إنتاجها في إيران. مساعد الرئيس الإيراني لشؤون التكنولوجيا والعلوم، سورنا ستاري، أضاف أن بلاده وقعت اتفاقية مع 6 شركات (لم يحددها) لإنتاج المعدات اللازمة للكشف عن الفيروس. محاولة إنتاج علاج محلي في إيران  مساعد الرئيس الإيراني لشؤون التكنولوجيا والعلوم، سورنا ستاري، أوضح أن الإنتاج التسلسلي لمعدات التشخيص الجديدة سيبدأ الأسبوع المقبل، بعد أن جرى التصديق الأوَّلي عليها. كما أفاد ستاري بأن بلاده تعمل على إنتاج علاج محلي لفيروس كورونا. والثلاثاء، بلغت حالات الإصابة بالفيروس في إيران 16 ألفاً و169، بينهم وفيات بلغت 988. الإفراج عن آلاف السجناء في المقابل أعلنت السلطات الإيرانية، الإفراج المؤقت عن أكثر من 85 ألف سجين، في إطار تدابير منع انتشار فيروس كورونا في البلاد. حيث أوضح المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي، في تصريح متلفز، أن نحو 50 بالمئة من المفرج عنهم سجناء لأسباب أمنية. وأضاف أن السلطات اتخذت الإجراءات الاحترازية في السجون لمواجهة تفشي المرض. إلى ذلك ارتفعت حالات الوفاة من جراء الفيروس في إيران إلى 988، إثر تسجيل 135 حالة وفاة جديدة، خلال الساعات الـ24 الماضية. وفي 19 فبراير/شباط الماضي، ظهر الفيروس للمرة الأولى بإيران، بمدينة قُم، لينتشر منها إلى سائر البلاد. في حين قدمت تركيا، الثلاثاء، مساعدات طبية لإيران، التي تعد إحدى أكثر الدول تضرراً من تفشي فيروس كورونا. بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة التركية، أرسلت تركيا 100 طرد تضم مستلزمات تشخيص، و4 آلاف و715 زيّاً طبياً، و20 ألف مريول طبي، وألفين و4 نظارات طبية، و4 آلاف كمامة، و78 ألف كمامة ثلاثية الطبقات. عقوبات إيرانية لمنع كورونا كانت السلطات الإيرانية قد قررت، الثلاثاء، معاقبة من لا يلتزم التدابير المعلنة لمنع انتشار فيروس كورونا، أو يخفي الإصابة به، بالسجن لمدة عام. حيث أفاد المسؤول الرفيع في السلطة القضائية رضا مسعوديفر، في تصريحات لوكالة “مهر” للأنباء، بأنهم سيعتبرون عدم الامتثال للتدابير ضد كورونا، وإخفاء الإصابة بالفيروس، “جرماً يهدد الصحة العامة”. أشار مسعوديفر إلى الانتشار السريع للفيروس في الأماكن المزدحمة، مضيفاً: “سيتم توجيه تهمة تهديد الصحة العامة إلى المسؤولين عن الأماكن المزدحمة مثل المعارض والمهرجانات ومراكز التسوق، في حال تجاهلهم لتحذيرات وزارة الصحة، وعدم اتخاذهم التدابير المطلوبة في هذا الصدد، وسيعاقَبون بالسجن عاماً بموجب المادة 688 من قانون العقوبات”. يُذكر أنه حتى الثلاثاء، أصاب كورونا قرابة 183 ألفاً في 162 دولة وإقليماً، توفي منهم أكثر من 7 آلاف، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة. في حين أجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها الصلوات الجماعية.