اجتماع تركي يوناني في بروكسل بشأن شرقي المتوسط

يرتقب ظهر اليوم الثلاثاء، عقد اجتماع فني للوفدين العسكريين التركي واليوناني، لبحث "أساليب فض النزاع" في مقر "حلف شمال الأطلسي"(الناتو)، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

اجتماع تركي يوناني في بروكسل بشأن شرقي المتوسط

يرتقب ظهر الثلاثاء، عقد اجتماع فني للوفدين العسكريين التركي واليوناني، لبحث "أساليب فض النزاع" في مقر حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وسبق أن اتفق الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على انطلاق محادثات فنية بين أنقرة وأثينا لتأسيس آليات لتجنب حدوث مناوشات في شرق المتوسط.

وعقد الاجتماع الأول بين وفدي البلدين في 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، بمقر "الناتو" في بروكسل.

وفي 4 سبتمبر/ أيلول، أعلن ستولتنبرغ، انطلاق محادثات فنية بين تركيا واليونان لتأسيس آليات لتجنب حدوث مناوشات في شرق المتوسط، مشيراً إلى عدم التوصل إلى اتفاق بعد.

واستهدفت محادثات الحد من التصعيد العسكري، التي أعلنها ستولتنبرغ، الأسبوع الماضي، منع أي تصعيد للأحداث، مثل ما حدث عندما وقع تصادم بين سفينتين حربيتين، إحداهما تركية والأخرى يونانية، الشهر الماضي.

وكانت السفينتان الحربيتان تتابعان سفينة تركية تقوم بأعمال مسح للتنقيب عن النفط والغاز في مياه متنازع عليها في البحر المتوسط غربي قبرص، وهي أعمال تعتبرها اليونان غير قانونية. وإن كلاً من أثينا وأنقرة تعتبر المنطقة امتداداً لجرفها القاري.

وتقول اليونان إن أي حوار مشروط برحيل السفن التركية من المياه المتنازع عليها، في حين تقول تركيا إنها لن تشارك في محادثات بشروط مسبقة. 

وأمس الإثنين، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، إنّ بلاده لم تتراجع في شرق المتوسط، مؤكداً أنّ سفينة "الريس عروج" عادت إلى ميناء أنطاليا للصيانة.

وأكد جاووش أوغلو، وفق ما نقلته "الأناضول"، أنه بإمكان تركيا واليونان كجارتين إجراء لقاءات مباشرة، ولكن "إن وضعت أثينا شروطاً مسبقة فنحن أيضاً سنفعل بالمثل".

وكانت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية قد أرجعت عودة سفينة التنقيب "الريس عروج" إلى ميناء أنطاليا على البحر المتوسط، إلى أنها "نشاط روتيني لإجراء الصيانة وتبديل الطاقم والتزود بالمؤن".

تركيا وأوروبا... "لحظة فارقة"

إلى ذلك، قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إنّ علاقة التكتل بتركيا تمر بلحظة فارقة، داعياً أنقرة إلى التراجع عن النزاع بشرق البحر المتوسط واحترام حقوق الإنسان.

وأضاف بوريل، أمام البرلمان الأوروبي، أنّ العلاقات "تمر بلحظة فارقة في التاريخ وستسير في اتجاه ما أو في عكسه اعتماداً على ما سيحدث في الأيام المقبلة".

ومن المقرر أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، لبحث مسألة تركيا.

وشكلت عمليات البحث التي تقوم بها تركيا شرقي المتوسط أزمة كبيرة مع أوروبا، رافقت ذلك استعراضاتٌ عسكرية ومناورات، وتصريحات نارية من سياسيي تركيا واليونان والاتحاد الأوروبي.

(الأناضول, رويترز)