ارتفاع حالات الوفاة ونسبتها المسجلة بفيروس كورونا في مصر

عاد المعدل اليومي لحالات الوفاة بفيروس كورونا في مصر، للارتفاع، بينما انخفض عدد المصابين انخفاضاً طفيفاً، إذ أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء، تسجيل 163 حالة جديدة، بفارق 5 حالات عن الإثنين، حيث تم تسجيل 168 حالة.

ارتفاع حالات الوفاة ونسبتها المسجلة بفيروس كورونا في مصر

عاد المعدل اليومي لحالات الوفاة بفيروس كورونا في مصر، للارتفاع، بينما انخفض عدد المصابين انخفاضاً طفيفاً، إذ أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء، تسجيل 163 حالة جديدة، بفارق 5 حالات عن الإثنين، حيث تم تسجيل 168 حالة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 101340 حتى الآن، بينما تم تسجيل 18 حالة وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 5679، وتظل نسبتها بحدود 5.53% لإجمالي الإصابات.
وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 84161 بخروج 776 مصاباً من مستشفيات العزل، وذلك بعد تطابق سلبية تحاليلهم مرتين بينهما 48 ساعة، وفقاً لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.

وأعلنت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، الإثنين، حزمة جديدة من قرارات تخفيف القيود المفروضة على المواطنين جراء تفشي الوباء، بحيث يبدأ تنفيذها اعتباراً من 21 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وقررت لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا إعادة فتح عدد من الأنشطة والمجالات، بالتزامن مع استعدادات دخول المدارس والجامعات، ومنها الموافقة على عقد صلاة الجنازة في المساجد التي لها ساحات فضاء مكشوفة، في غير أوقات الصلاة اليومية، مع مراجعة هذه القرارات حسب ما تستدعيه الظروف المستجدة.

ووافقت اللجنة على السماح باستئناف إقامة الأفراح بالأماكن المكشوفة، والمنشآت السياحية والفندقية الحاصلة على شهادة السلامة الصحية من وزارة الصحة، بحد أقصى 300 فرد، وكذلك الحال بالنسبة للاجتماعات والمؤتمرات بنسبة حضور تبلغ 50%، وبحد أقصى 150 فرداً.

كما وافقت على تنظيم المعارض الثقافية في أماكن مفتوحة، وبنسبة حضور لا تتعدى 50% مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وذلك بدءاً من "معرض الكتاب" بمحافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى إقامة معرض "أهلاً بالمدارس" بأرض المعارض بالقاهرة، بداية من يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، باعتباره حدثاً مهماً ينتظره أولياء الأمور لتخفيف الأعباء عنهم.

ووافقت اللجنة أيضاً على استئناف أنشطة تعليم الكبار، وعودة فتح فصول محو الأمية، علاوة على عودة تدريبات الدرجة الثانية لكرة القدم، وبدء الهيئات الرياضية والشبابية في إتاحة استخدام حمامات السباحة التدريبية والترفيهية، وفتح الحضانات بالأندية، ومراكز الشباب، وكذا المناطق المفتوحة للمناسبات بالأندية، ومراكز الشباب.

من جهتها، استعرضت وزيرة الصحة، هالة زايد، الموقف الحالي لمواجهة فيروس كورونا، من حيث إجمالي عدد حالات الشفاء والإصابات الجديدة، مبينة أنّ الفترة من 5 إلى 11 سبتمبر/ أيلول الجاري شهدت انخفاضاً طفيفاً في معدل الإصابة، مقارنة بالأسبوع السابق لها.

أعلنت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، تخفيف القيود المفروضة على المواطنين، بحيث يبدأ ذلك اعتباراً من 21 الشهر الجاري

وأضافت أنّ الوزارة عقدت مقارنة لعشرين دولة من الدول الأبرز من حيث انتشار فيروس كورونا، وخلصت إلى أنّ معدل انتشار الوباء في مصر يحتل المرتبة الأخيرة، متطرقة إلى نسب الإشغال بمستشفيات العزل، وعددها 21 مستشفى، والتي جاءت كالآتي: 14% للأسرة الداخلية، و47% لأسرة الرعاية المركزة، و13% لأسرة التنفس الصناعي.

وتابعت زايد، أنّ بلادها استطاعت توفير جرعات من اللقاحات التي وصلت إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، في وقت يتسابق باحثون في جميع أنحاء العالم لتطوير أكثر من 180 لقاحاً، مستطردة بأن "مصر تسعى لتأمين توافر اللقاح من خلال توفير جرعات من 3 لقاحات، والتنسيق مع منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) لإدراج مصر ضمن الدول المتلقية لشريحة الأسعار المخفضة، وذلك ضمن 4 دول وافق التحالف على إدراجها".

واستكملت قائلة إنّ وزارة الصحة تتولى إدارة تجارب "لأجل الإنسانية"، بناءً على بروتوكولات التجارب المعتمدة من شركات "جي 42 للرعاية الصحية"، وافتتحت مركزاً لفحص المتطوعين الذين سجلوا على الموقع الإلكتروني للوزارة، ومشاركة الراغبين في التجارب السريرية.

وقالت زايد إنه من المتوقع أن يشارك 6000 متطوع في مصر، غير أن 11 متطوعاً قاموا بالاشتراك في اليوم الأول فقط، مسلطة الضوء على خطة الاستعداد للموجة الثانية المحتملة لانتشار الفيروس، والتي تنقسم إلى أربعة محاور: المحور الأول منها خاص بضم 320 مستشفى عاماً ومركزياً لمنافذ الخدمة الصحية الآمنة، بالإضافة إلى مستشفيات الحميات والصدر، والثاني هو توفير المستلزمات والأدوية من خلال تجهيز احتياطي استراتيجي للأدوية. أما المحور الثالث فهو حوكمة النظام الصحي من خلال تشغيل 27 غرفة عمليات فرعية مرتبطة بالغرفة المركزية لسرعة تسكين الحالات، ومنع الدخول إلى البلاد من أي منفذ بدون إحضار تحليل سالب للحامض النووي. والرابع هو الاهتمام بتوفير الأمصال والطعوم من خلال تجهيز خط إنتاج أحد مصانع الشركة القابضة للأمصال (فاكسيرا) بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية.