استفزازات قوية واحتفالات بعد "كلاسيكو" فرنسا

تحوّل العنف الذي شهدته مباراة "كلاسيكو" فرنسا بين باريس سان جيرمان وضيفه أولمبيك مارسيليا، إلى عنف لفظي وتبادل للاستفزازات بين جماهير الفريقين، وحتى الحسابات الرسمية للناديين وبعض اللاعبين، وذلك لما تحمله المواجهة من رمزية وحساسية تاريخية لديهم.

استفزازات قوية واحتفالات بعد "كلاسيكو" فرنسا

 

تحوّل العنف الذي شهدته مباراة "كلاسيكو" فرنسا بين باريس سان جيرمان وضيفه أولمبيك مارسيليا، إلى عنف لفظي وتبادل للاستفزازات بين جماهير الفريقين، وحتى الحسابات الرسمية للناديين وبعض اللاعبين، وذلك لما تحمله المواجهة من رمزية وحساسية تاريخية لديهما.

ونجح مارسيليا في تحقيق فوز منتظر، عندما واجه غريمه المنقوص من عدة لاعبين بسبب معاناتهم من فيروس كورونا، وهو أمر لم يعجب جماهير بطل فرنسا، الذين نشروا عبارات استفزازية قبل المباراة وبعدها.

ونشرت "التراس الباريسي" عبارة أمام برج "إيفل"، قام بعدها حساب أولمبيك مارسيليا بتحويل الكلمات إلى عبارة مستفزة لهم، جاء فيها: "باريس مارسيليا، ليست العاصمة، إنها مارسيليا يا طفل"، وذلك في إيحاء إلى أن الغلبة كانت لمارسيليا هذه المرة.

وتناقلت مجموعة من اللاعبين الصورة على حساباتهم، من بينها اللاعبان اللذان ينحدران من المدينة الجنوبية، بوبكر كامارا وصاحب الأصول الجزائري، ماكسيم لوباز، إضافة إلى المدافع الدولي الفرنسي جوردان أمافي، وهو ما زاد من حدّة الصراع اللفظي.

وتعرّض المهاجم ديميتري بايات للاستفزاز هو الآخر قبل المباراة، فردّ بعدها عندما توجّه نحو الجماهير واستعرض عضلاته، في تصرّف بعيد عن الروح الرياضية، غير أنه كان متوقعاً في ظل الضغط الذي سبق اللقاء، وكان خلاله أيضاً.

واحتفل المئات من جماهير مارسيليا الذين انتظروا وصول الطائرة التي كانت تقلّ لاعبيهم بالفوز، حيث أشعلوا الألعاب النارية على هامش المطار، وعبّروا عن سعادتهم بفوز انتظروه منذ 2011، أمام السيطرة الباريسية في آخر عشرين مواجهة.

وأكّدت صحيفة "أر أم سي سبورت"، أن مناصري "لوام" اصطفوا في ممر شرفي وصفقوا وهتفوا بأسماء لاعبيهم، بينما استفزّ بايات نيمار مرة ثانية بعد الأولى التي كانت في المباراة، وحمل مذياعاً أطلق فيه موسيقاه المفضلة على طريقة النجم البرازيلي الذي اعتاد ذلك قبل المباريات المهمة.