الرئاسة الفلسطينية: الاتفاقيات الأميركية والإسرائيلية مرفوضة

شدد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، على رفض القيادة الفلسطينية للاتفاقات الأميركية والإسرائيلية سواء مع العرب أو غيرهم، معلناً في المقابل عن الخطوات المقبلة للقيادة والتي ستكون مبنية على وحدة الموقف الفلسطيني، وإسقاط التطبيع والضم.

الرئاسة الفلسطينية: الاتفاقيات الأميركية والإسرائيلية مرفوضة

شدد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، على رفض القيادة الفلسطينية للاتفاقات الأميركية والإسرائيلية سواء مع العرب أو غيرهم، معلناً في المقابل عن الخطوات المقبلة للقيادة والتي ستكون مبنية على وحدة الموقف الفلسطيني، وإسقاط التطبيع والضم، وإسقاط "صفقة القرن"، "وعدم السماح لأحد بالتكلم باسم شعبنا"، معتبراً ذلك حراكاً سياسياً وشعبياً سيتواصل خلال الأيام المقبلة.

وأوضح أبو ردينة، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن "الاجتماعات ستكون متتالية ومستمرة، وستكون قراراتها تبعاً لتطور الأحداث يوماً بيوم، للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا، وحفاظاً على الثوابت الوطنية، بالتعاون مع أحرار العالم والأمة العربية".

وبين أنّ "الموقف الفلسطيني الذي اتخذ في اجتماع القيادة الأخير واجتماع سيادته بالأمناء العامين للفصائل هو القاعدة، وسيؤسس لكل الحراك، الذي سينظم خلال الفترة المقبلة، للحفاظ على الثوابت وقضيتنا الوطنية"، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم، واللجنتان التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" في تواصل مع الأمناء العامين للفصائل، لدراسة الخطوات المقبلة في ضوء التطورات المتعلقة باتفاقات التطبيع مع دولة الاحتلال.

وفي ما يتعلق بالفعاليات الرافضة للتطبيع الإماراتي البحريني مع دولة الاحتلال، قال أبو ردينة: إن المسيرات التي ستنطلق اليوم هي تحركات شعبية جماهيرية سلمية، لإيصال رسالة شعبنا الموحد في كل أماكن وجوده في الوطن والشتات مفادها "أن العنوان هو الشعب الفلسطيني ولن يقوى أحد على كسره، حيث ستبقى راية الحرية مرفوعة لشعبنا مع أحرار العرب والعالم".

وشدد على أن هذه التحركات تثبت أن شعبنا صاحب القرار الوطني المستقل، حفاظاً على القدس، والمقدسات، وأنه لا يمكن تجاوز شعبنا، ولا يمكن أن يمر أي اتفاق دون أن ترضى عنه القيادة، مؤكداً أن "على أميركا وإسرائيل أن تفهما تماماً وكذلك بعض الدول العربية أن ذلك لن يقدم شيئاً، بل سيؤدي إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وأضاف أبو ردينة أن "شعبنا الفلسطيني الذي ضحى طويلاً سيبقى صامداً على أرضه، وسيفشل كل المؤامرات للحفاظ على تراثنا ومقدساتنا بدماء شهدائنا وجرحانا وأسرانا"، مؤكداً رفض القيادة لجميع الاتفاقات الأميركية والإسرائيلية، سواء أكانت مع العرب أو غيرهم، معتبراً أن هذه الاتفاقات والتفاهمات لن تؤدي إلى أمن واستقرار في المنطقة.

وجدد التأكيد على عدم القبول بالتطبيع العربي الإسرائيلي، أو إنهاء مبادرة السلام العربية، مشيراً إلى أن اتفاقات التطبيع ضرب لجميع قرارات القمم العربية، ولكل التفاهمات العربية، كقمة القدس التي عقدت في الظهران وأكدت أن الطريق إلى السلام هو مبادرة السلام العربية، والشرعية الدولية، والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، على حدود 1967.

واعتبر أن أي خروج عن ذلك هو ظالم لشعبنا وللقيادة، مشيراً إلى أن معركتنا هي معركة حرية، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أنه لن يتم السماح لأحد بتجاوز الخطوط الحمر، "فقضيتنا مقدسة، وهنالك آلاف الشهداء والجرحى، والأسرى، وشعب تحت الاحتلال يعاني الأمرّين، والمواجهة طويلة ومستمرة، ولن نعطي أي شرعية لأي اتفاق لا يرضى عنه شعبنا، ولا ينسجم مع كل المواقف الفلسطينية التاريخية".

وقال أبو ردينة: إن حقوق شعبنا غير قابلة للمساومة، وكذلك القدس ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، وكل المحاولات ستفشل أمام صمود شعبنا وإرادته.

وأردف: "من أراد سلاماً واستقراراً في المنطقة فالعنوان واضح وهو الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وعلى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية ومن انساقوا إلى سياستهما أن يدركوا تماماً أن كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل، مهما طال الزمن".