الرجوب: القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية ليست بديلاً وسنواصل الحوار

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، ليلة الأحد الاثنين، إن القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية "ليست بديلاً، وسنواصل حواراً ثنائياً ووطنياً شاملاً وفق عدد من الأسس".

الرجوب: القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية ليست بديلاً وسنواصل الحوار

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، ليلة الأحد الاثنين، إن القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية "ليست بديلاً، وسنواصل حواراً ثنائياً ووطنياً شاملاً وفق عدد من الأسس".

وأضاف الرجوب، خلال لقاء جمع عدة قيادات من الفصائل الفلسطينية عبر "تلفزيون فلسطين" الرسمي، أن "تلك الأسس؛ دولة فلسطينية كاملة السيادة، والمقاومة بكل أشكالها، وأن المقاومة الشعبية الأنسب بهذه المرحلة وتطويرها مرهون بردات الفعل، والشراكة من خلال عملية ديمقراطية تتمثل في انتخابات بالتمثيل النسبي بمشاركة الجميع".

وأردف: "نأمل قبل نهاية العام أن نتوافق على جدول زمني لإجراء الانتخابات البرلمانية، كجزء من صدامنا مع الاحتلال، بالإضافة إلى إجراء انتخابات رئاسية"، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية "مع كل الملاحظات عليها، فإنها الممثل الشرعي الوطني في الوقت الحالي، وإن الرئيس محمود عباس هو رمز الوحدة".

وأشار الرجوب إلى القرار الاستراتيجي في 19 من مايو/ أيار 2020 بـ"قطع العلاقات مع الاحتلال ومع أميركا"، مشددا على أن "أي صياغة مستقبلية لن تكون امتدادا للماضي، إضافة إلى قرار بضرورة ترتيب الوضع الداخلي".

الرجوب: نأمل قبل نهاية العام أن نتوافق على جدول زمني لإجراء الانتخابات البرلمانية، كجزء من صدامنا مع الاحتلال، بالإضافة إلى إجراء انتخابات رئاسية

ودعا  "الفلسطينيين في الوطن والشتات والجاليات والقوى الديمقراطية" للمشاركة بفعاليات الغضب يوم غد الثلاثاء، مشيرا إلى أن "المقاومة الشعبية موجودة منذ بدء الاحتلال، وأن المراهنة يجب أن تكون على صمود الشعب الفلسطيني"، وقال: "لا نراهن على (جو) بايدن أو غيره".

من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، خلال اللقاء مع "تلفزيون فلسطين" الرسمي: "نحن نعيش أخطر مراحل انكشاف الظهر الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ونؤمن بأن الشعوب العربية والإسلامية لا توافق على التطبيع، أو التخلي عن قضية الشعب الفلسطيني، من يذهب للتطبيع يتصرف منفردا ولا يمثل أحدا، والشعوب العربية قادرة على تصحيح البوصلة".

وشدد العاروري على أن "المقاومة الشعبية ليست جديدة"، داعيا كل رافض للاحتلال والعدوان لأن يعبر عن موقفه يوم غد الثلاثاء، فـ"الوضع لا يحتمل الحياد".

من جانب آخر، أكد العاروري على ضرورة التقدم في كافة المسارات، بإنهاء الانقسام، وإعادة بناء منظمة التحرير، والبدء بالمقاومة الشعبية، وأن "الشراكة الوطنية ستكون من خلال منظمة التحرير، وعلى أسس ديمقراطية".

وفيما يتعلق بالانتخابات، قال: "ليس الهدف من الانتخابات التنافس بين الفصائل، بل ستكون إحدى أدواتنا في تحدي الاحتلال، بأن هذا الشعب له أناس منتخبون، يعبرون عنه، نأمل أن نصل قبل نهاية العام إلى تفاهم وطني شامل على إجراء الانتخابات لكافة المؤسسات الفلسطينية".

بدوره، قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، خلال البرنامج التلفزيوني: "القيادة الوطنية الموحدة يجب أن تحدد صيغتها وصيغة عملها في المستقبل، لتجسد روح الشراكة في العمل الجماهيري الميداني في مواجهة كل أعداء شعبنا وأمتنا العربية، والعمل المشترك مع كل الأطر الوطنية العربية".

أما عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي فقد أكد، خلال اللقاء، أن "صدور البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية ترجمة لاجتماع الأمناء العامين وما تم التوافق عليه، ودليل رغبة الجميع بالخروج من التدافع الداخلي إلى مواجهة الاحتلال".

وأكد الهندي على وجود تحديات كثيرة، و"من المهم رسم استراتيجية وطنية بعيدة عن ردات الفعل، ويتوجب كذلك تفعيل اللجان المنبثقة عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل".

وشدد الهندي على أنه "إذا كان الفلسطينيون يمارسون التطبيع والمفاوضات، فإن ذلك يعطي مبررا لأن يتخلى عن فلسطين كل من يريد أن يطبع".

وحول الانتخابات، قال الهندي: "نحن نعتبر المرحلة مرحلة تحرر وطني، والانتخابات أدخلتنا في هذه الدوامة، ورغم تحفظنا على البيان الختامي في بندين، إلا أننا نبحث عن قواسم مشتركة نسير بها مع الشعب الفلسطيني وبقية الفصائل، مع التأكيد على ثوابت الجهاد الإسلامي، التي نعتبرها ثوابت الشعب".

وأكد الهندي على ضرورة "وجود جدول زمني وخريطة طريق لإنهاء الانقسام، وبناء مرجعية وطنية تعبر عن الجميع، واستعادة ثقة الشارع، ومنحه الأمل بالقيادة التي تعبر عن طموحاته".

بدوره، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي خلال اللقاء: "إن الرواية الفلسطينية على المحك، فإسرائيل والإدارة الأميركية والحركة الصهيونية، وبتواطؤ رجعي عربي، يريدون القضاء على الحق التاريخي للشعب الفلسطيني، والتمادي القائم يفرض على الجيل الفلسطيني حماية الإرث المقبل".