السعودية أكثر دولة جاهزة بمعدات العناية المركزة إقليمياً

أكد الدكتور عوض العمري، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية لمجموعة د.سليمان الحبيب، ورئيس الجمعية السعودية للعناية الحرجة، أن السعودية من أكثر دول المنطقة جهوزية في معدات الرعاية الصحية.وقال العمري في

السعودية أكثر دولة جاهزة بمعدات العناية المركزة إقليمياً
أكد الدكتور عوض العمري، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية لمجموعة د.سليمان الحبيب، ورئيس الجمعية السعودية للعناية الحرجة، أن السعودية من أكثر دول المنطقة جهوزية في معدات الرعاية الصحية. وقال العمري في مقابلة مع "العربية" إن المملكة لديها معدل مرتفع لكل 100 ألف شخص، ما يمثل 23 سريراً و8 آلاف سرير عناية حرجة في كل التخصصات والطوارئ، وحوالي 13 ألف جهاز تنفسي، موضحا أن معدل عدد الأجهزة التنفسية لكل 100 ألف شخص، يمثل زيادة بمرة ونصف عن عدد الأسرة المخصصة للعناية الحرجة. وأضاف أن هذا الرقم كاف ومطمئن جدا، موضحاً أن القلق من أزمة عالمية في صناعة الأجهزة التنفسية، ينشئ من الحاجة الملحة والمتزايدة لها في الدول المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية. وتوقع أن تجري السيطرة على مخاوف حدوث أزمة بأجهزة التنفس، في حال استطاعت الشركات أن تتحالف مع اللاعبين الرئيسيين لهذه الصناعة، في كل من أميركا وألمانيا. وقال إن على الشركات التحالف والعمل كفريق واحد يمكن، بما يمكن من تسريع الإنتاج في الـ 90 يوما المقبلة، موضحا أن هذا القطاع والتصنيع يحتاج إلى خبرة طويلة وتقنيات متقدمة، وإذا جرى صناعة بعض المنتجات بشكل سريع وبدائي فإنها لن تجد سوقا بعد انتهاء الأزمة. وأورد توقعات صادمة، تفيد بأن دولة مثل أميركا، تقدر مخاوف ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" إلى 4.8 مليون أميركي بكورونا ويحتاج 960 ألفا منهم إلى أجهزة تنفسية، بينما المتوفر أقل من ذلك بكثير. وقال إن هناك تحذيرات من أن يصبح المعدل في أميركا أنه من بين كل خمسة مواطنين لا يوجد لهم إلا جهاز تنفسي واحد. وأضاف أن أزمة أجهزة التنفس تتصاعد المخاوف حيالها مع توقف الدول عن تصدير هذه المعدات.