الشرطة الأمريكية تعتقل طبيباً “يسعل عمداً” في وجه ممرضات أثار ذعرهن

شرطة ولاية كونتيكيت اعتقلت طبيباً أمريكياً داخل أحد المستشفيات، بعد تلقيها بلاغاً من ممرضات يفيد بأنه يتعمد السعال في وجوههن.

الشرطة الأمريكية تعتقل طبيباً “يسعل عمداً” في وجه ممرضات أثار ذعرهن
ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، السبت 28 مارس/آذار 2020، أن شرطة ولاية كونتيكيت اعتقلت طبيباً أمريكياً داخل أحد المستشفيات، بعد تلقيها بلاغاً من ممرضات يفيد بأنه يتعمد السعال في وجوههن. حسب ذات المصادر، فقد اتهمت الشرطة الطبيب المتخصص بجراحة العظام، كوري إدغار، بارتكاب جنحة تقضي باعتقاله. ليتم اعتقال الطبيب، البالغ من العمر 48 عاماً، استجابة لشكوى تقول إنه “يتعمد السعال على الممرضات وعناقهن، مثيراً ذعرهن بشكل كبير”. بحسب تصريحات نقلتها “فوكس نيوز” على لسان المتحدثة باسم جامعة كونيتيكت، ستيفاني ريتز، فقد “اعتقد الشهود والكوادر الطبية أن (الطبيب) قام بتصرفاته متعمداً، متجاهلاً المساحة ومخاوف السلامة المرتبطة بتفشي وباء كورونا”. وتعاقب الولاية على هذا النوع من الجنح بفرض غرامات أو السجن لمدة ستة أشهر. وستتم محاكمة الطبيب في يونيو/حزيران المقبل.  كما أشارت التقارير إلى أنه لا توجد شكوك بين الكوادر الطبية بالمستشفى حول إصابة إدغار بعدوى فيروس كورونا المستجد. بحسب المتحدثة باسم مستشفى “يو-كون”، جينيفر ووكر، فإنه “يتم الطلب من أي موظف صحي يظهر أعراض مرض أن يبقى في المنزل. وخلال تفشي الوباء يتم فحص جميع الموظفين إن كانت لديهم أي أعراض قبيل دخولهم المرافق”. كما أعلنت الشرطة في ولايات أخرى اعتقال أشخاص قاموا بتصرفات مشابهة منذ تفشي أزمة كورونا في البلاد. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال طبيب بفعل غير مسؤول كهذا. حتى السبت 28 مارس/آذار، سجلت ولاية كونتيكيت  27 حالة وفاة على الأقل، مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى إصابة حوالي 1000 شخص بالفيروس. بينما تجاوز إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 100 ألف حالة وتوفي أكثر من 1600 شخص، في حين لجأ الأطباء والممرضات المنهكون إلى مواجهة النقص في الإمدادات الطبية بإخفاء ما يشح منها أو بشرائه من السوق السوداء. إذ طالب عاملون في مجال الرعاية الصحية بالولايات المتحدة بتوفير المزيد من الأدوات والمعدات الوقائية لمواكبة تزايد عدد المرضى، في حين صارت بعض المستشفيات في مدن نيويورك ونيو أورليانز وديترويت على شفا عدم القدرة على استيعاب المرضى مع تصاعد عدد حالات الإصابة بالفيروس. ويشعر الأطباء بقلق بشكل خاص من نقص أجهزة التنفس والآلات التي تساعد المرضى على التنفس، وهي مطلوبة على نطاق واسع لأولئك الذين يعانون من فيروس كورونا المستجد شديد العدوى.