الهجمات الإلكترونية تهدد الشركات مع باب العمل عن بعد

تسعى شركات العالم، إلى إدارة المخاطر التي تهدد أمن المعلومات بشكل مستمر من خلال وضع نظام إدارة أمن معلومات يتبنى أفضل الممارسات والمواصفات في صناعة تقنية المعلومات، وتطبيقه بفاعلية وكفاءة ومن ثم

الهجمات الإلكترونية تهدد الشركات مع باب العمل عن بعد
تسعى شركات العالم، إلى إدارة المخاطر التي تهدد أمن المعلومات بشكل مستمر من خلال وضع نظام إدارة أمن معلومات يتبنى أفضل الممارسات والمواصفات في صناعة تقنية المعلومات، وتطبيقه بفاعلية وكفاءة ومن ثم صيانته باستمرار، على أن يلبي ذلك النظام متطلبات العمل عن بعد في ظل انتشار فيروس كورونا. وقال هاني نوفل، نائب الرئيس لحلول الشبكات الذكية وأمن المعلومات والتنقل في شركة الخليج للحاسبات الآلية، في مقابلة مع "العربية" إن تفشي فيروس كورونا سرع من توسيع نطاق عمل موظفي الشركات عن بعد، بجانب الضغط على شبكات الإنترنت من خلال تفعيل التعلم عن بعد، وتفعيل معظم الخدمات الأخرى للمستهلكين في القطاعات المالية والتجزئة عبر مختلف التطبيقات. وأضاف أن العالم يواجه ظروفا استثنائية تحتم على الشركات، أن يكون لها نظرة مستقبلية، في مواكبة الاحتياجات التي ستنشأ بسرعة كما نشأت الحاجة بشكل مفاجئ للعمل عن بعد، موضحاً أن الكثير من الشركات لم تزل تقع تحت ضغط سرعة تداعي الأحداث وهم تحت ضغط كبير، خاصة في قطاعي التعليم الأساسي والمتوسط وعلينا أن ننظر إلى البنية التحتية، في هذين القطاعين، وهذا سيكمل الصورة لحين أن تنتهي تداعيات تفشي الفيروس. وأشار إلى أن دول المنطقة العربية، تتربع على مراتب متقدمة في جاهزية الإنترنت، وجودة الأمن السيبراني، مبينا أن المرحلة الحالية من كثافة الاعتماد على الإنترنت، حفزت الكثير من رسائل الاحتيال والتصيد الإلكتروني، ومنها رسائل تنتحل صفة منظمة الصحة العالمية، بهدف اختراق مستخدمي الأجهزة من المنازل، بما يحتم على الشركات تعزيز أمن بياناتها بخاصة تلك المتاحة للعمل عن بعد.