برنت يفقد 25% بأكبر خسارة أسبوعية في 10 سنوات

ختمت أسعار النفط أسوأ أسبوع لها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، متأثرة بتفشي فيروس كورونا وإغراق السوق بمستويات قياسية من المعروض.وتسبب المزيج النادر من صدمات العرض والطلب في انهيار سوق الخام مع

برنت يفقد 25% بأكبر خسارة أسبوعية في 10 سنوات
ختمت أسعار النفط أسوأ أسبوع لها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، متأثرة بتفشي فيروس كورونا وإغراق السوق بمستويات قياسية من المعروض. وتسبب المزيج النادر من صدمات العرض والطلب في انهيار سوق الخام مع تأهب المنتجين في أنحاء العالم لتخمة نفطية غير متوقعة خلال الأسابيع المقبلة. وقال دانييل يرجين مؤرخ الطاقة الأميركي "إنها مشكلة حرب أسعار نفط في خضم سوق محاصرة". وتتجه الأسهم العالمية صوب أسوأ أسبوع لها منذ 2008، وسط عمليات بيع في شتى الأسواق مدفوعة بهلع يؤججه فيروس كورونا. وأصاب الفيروس ما لا يقل عن 138 ألف شخص في أنحاء العالم وأودى بحياة أكثر من 5 آلاف، معطلا أنشطة الشركات والأسواق والحياة اليومية. ويضخ كبار منتجي النفط مزيدا من الخام في السوق في وقت يشهد انهيار الطلب. واستأجرت السعودية أكثر من 30 ناقلة خام عملاقة لتصدير النفط في الأسابيع المقبلة، مستهدفة على نحو خاص شركات التكرير الكبيرة التي تعالج النفط الروسي في أوروبا وآسيا، في تصعيد لمعركتها مع موسكو على حصص السوق. وقال غولدمان ساكس إنه أصبح يتوقع فائضا قياسا من النفط قدره 6 ملايين برميل يوميا بحلول إبريل، في سوق عالمية تستهلك عادة نحو 100 مليون برميل يوميا. وارتفعت الأسعار في معاملات الجمعة، منتعشة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة ودول أخرى عن خطط لدعم الاقتصادات الآخذة بالضعف. لكن خام برنت نزل 25% على مدار الأسبوع، في أكبر خسائره الأسبوعية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. وارتفع برنت، يوم الجمعة، 63 سنتا ليتحدد سعر التسوية على 33.85 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط حوالي 23% على مدار الأسبوع، وهي أكبر خسارة لها بالنسبة المئوية منذ 2008. وارتفع غرب تكساس 23 سنتا ليغلق على 31.73 دولار للبرميل، بعد أن صعد في وقت سابق إلى 33.87 دولار. واستمدت أسواق النفط والأسهم بعض الدعم ‬الجمعة من الآمال في حزمة تحفيز أميركية قد تخفف الصدمة الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا. وقال فيل فلين، المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاغو، "ثمة أمل أن كل هذا التحفيز سيجلب الاستقرار للاقتصاد ويخفف بعض بواعث القلق حيال ضعف الطلب ويبقي على أجزاء من الاقتصاد قوية بما يكفي لدعم أسعار النفط".