بعد ارتفاع أسعار السلع.. مصر تتوعد المتاجرين بـ"كورونا"

فيما شهدت أسعار بعض السلع ارتفاعاً خلال الأيام الماضية على خلفية ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورنا في مصر، وجّه رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بضرورة العمل على توفير المخزون الكافي من

بعد ارتفاع أسعار السلع.. مصر تتوعد المتاجرين بـ"كورونا"
فيما شهدت أسعار بعض السلع ارتفاعاً خلال الأيام الماضية على خلفية ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورنا في مصر، وجّه رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بضرورة العمل على توفير المخزون الكافي من السلع للمواطنين وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للغرف التجارية. وشدد على ضرورة التعامل بـ "قبضة من حديد" مع المتاجرين بالسلع والذين يتعمدون إخفاءها، أو يرفعون الأسعار بلا مبرر. وقال، خلال اجتماع الحكومة أمس لاستعراض المخزون الاحتياطي من السلع الاستراتيجية وتأثير موجة الطقس السيئ، إن الذين "تعاملوا مع المتاجرين بالسلع والذين يتعمدون إخفاءها، أو يرفعون الأسعار بلا مبرر بمنتهى الشدة.. لن نسمح لأحد بأن يخلق أزمة، ولن نرحم المتاجرين والمتربحين من الأزمات". وكلف رئيس الوزراء المصري، مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك، بشن حملات على المخالفين بجميع المحافظات. واستعرض الاجتماع رصيد المخزون الاحتياطي من السلع الأساسية، وكذلك تأثير موجة الطقس السيئ على المحاصيل الزراعية، بحضور وزير التموين والتجارة الداخلية علي مصيلحي، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير. وتسبب زيادة عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في مصر، في أن يزيد إقبال المصريين على شراء كميات كبيرة من السلع وتخزينها، ما دفع بعض التجار إلى استغلال الفرصة وقاموا برفع أسعار بعض السلع بنسب تقترب من 50%. وربما كانت الأزمة أشد عنفاً في سوق المعقمات، حيث تسبب التجار والموزعون في أن ترتفع أسعار جميع المعقمات بنسب ضخمة، حيث ارتفع لتر محلول الكحول من 45 جنيهاً قبل الأزمة إلى أكثر من 200 جنيه أمس، مع اختفائه بشكل تمام من المنافذ الرسمية ومن بينها الصيدليات ليتم تداوله في السوق السوداء فقط. أيضاً ارتفعت أسعار الكمامات من مستوى 4 أو 5 جنيهات قبل اندلاع الأزمة إلى نحو 30 جنيهاً، وأيضاً اختفت بنسبة كبيرة من منافذ البيع الرسمية ليقتصر تداولها وبنسبة كبيرة على السوق السوداء.