بعد تلميحات ترمب.. أسعار النفط تواصل "رحلة التعافي"

واصلت أسعار النفط تعافيها، اليوم الجمعة، عقب مكاسب كبيرة حققتها في الجلسة السابقة بعد أن لمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه ربما يتدخل في حرب الأسعار الدائرة بين روسيا والسعودية في "الوقت

بعد تلميحات ترمب.. أسعار النفط تواصل "رحلة التعافي"
واصلت أسعار النفط تعافيها، اليوم الجمعة، عقب مكاسب كبيرة حققتها في الجلسة السابقة بعد أن لمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه ربما يتدخل في حرب الأسعار الدائرة بين روسيا والسعودية في "الوقت المناسب". كما تلقت الأسعار دعما من خطط للولايات المتحدة لشراء ما يصل إلى 30 مليون برميل من النفط الخام لمخزونات الطوارئ بحلول نهاية يونيو/حزيران، فيما أوردت تقارير أن الجهات التنظيمية في أكبر ولاية منتجة للنفط في البلاد وهي تكساس، كبحت الإنتاج. وبحلول الساعة 09:02 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي الأكثر نشاطا للتسليم في مايو/أيار 1.89 دولار أو 7.3% إلى 27.80 دولار للبرميل. انتعاش مفاجئ لأسعار النفط وزاد العقد بنسبة 5.5% إلى 27.34 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة.كما زادت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم أبريل/نيسان 1.95 دولار إلى 27.17 دولار للبرميل. وينتهي عقد شهر أقرب في وقت لاحق اليوم الجمعة. وفي هذا السياق، قالت محللة السوق لدى سي.إم.سي ماركتس مارجريت يانج "الانتعاش المفاجئ لأسعار النفط الخام الليلة الماضية كان مدفوعا بالأساس بدراسة الولايات المتحدة التدخل في سوق النفط عبر زيادة الاحتياطيات الاستراتيجية، بينما تقلص بعض إنتاج النفط". خام برنت يقفز 1.7% وأضافت "القضية الأساسية هي أن الطلب العالمي على الطاقة ينخفض بشدة، إذ إن المزيد من الدول تنضم إلى نادي "الإغلاق". الخطوة التي يمثلها كوفيد-19 على الاقتصاد الكلي قد تتجاوز توقعات أي شخص، وربما تستمر لفترة طويلة من الوقت". كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.79 دولار أو ما يعادل 6.3% إلى 30.26 دولار للبرميل. وزاد خام القياس العالمي 14.4%، أمس الخميس، محققا أكبر مكسب في يوم واحد منذ سبتمبر/أيلول، لكنه يتجه صوب تسجيل رابع تراجع أسبوعي اليوم. وكانت أسعار الخام الأميركي وخام برنت، قد هوت نحو 40% في الأسبوعين الماضيين، منذ انهارت محادثات بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، بما في ذلك روسيا، مما أدى لأن تعزز السعودية الإنتاج. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مصادر لم تذكر أسماءها، أن إدارة ترمب تدرس القيام بمسعى دبلوماسي لحث السعودية على تقليص الإمدادات، بينما تلوح بالعقوبات على روسيا لإجبارها على الحد من الإنتاج.