بنفيكا البرتغالي تخلى عنه... فطردهم من دوري أبطال أوروبا

عادت لعنة أسطورة التدريب النمساوي الراحل بيلا غوتمان إلى ملاحقة نادي بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بعدما تعرض الفريق البرتغالي وصيف الدوري المحلي في الموسم الماضي إلى الإقصاء من المسابقة القارية على يد قائده السابق أندريا زيفكوفيتش.

بنفيكا البرتغالي تخلى عنه... فطردهم من دوري أبطال أوروبا

عادت لعنة أسطورة التدريب النمساوي الراحل بيلا غوتمان إلى ملاحقة نادي بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بعدما تعرّض الفريق البرتغالي وصيف الدوري المحلي في الموسم الماضي إلى الإقصاء من المسابقة القارية على يد قائده السابق أندريا زيفكوفيتش.

وتمكن النجم الصربي أندريا زيفكوفيتش من قيادة ناديه الجديد باوك سالونيكا اليوناني إلى الفوز على بنفيكا البرتغالي بهدفين مقابل هدف وحيد، في المواجهة التي جمعت بينهما ضمن تصفيات التأهل الثالثة إلى دوري أبطال أوروبا، ليجد الفريق البرتغالي نفسه خارج المسابقة القارية على يد قائده، الذي تخلى عنه في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

ووجدت إدارة نادي بنفيكا نفسها في موقف حرج للغاية أمام الجماهير، لأنها قامت بجلب المدرب المخضرم خورخي خيسوس، من أجل أن يساهم في وصوله إلى مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا بالموسم الجديد 2020/2021، بالإضافة إلى المنافسة على لقب الدوري المحلي، لكن اللعنة واصلت ملاحقتهم، عبر قائدهم السابق أندريا زيفكوفيتش.

ونزل أندريا زيفكوفيتش في الدقيقة (66) من عمر المواجهة، وسجل هدف الفوز لفريقه الجديد باوك سالونيكا اليوناني، وأقصى بنفيكا من المسابقة القارية، ليثأر لنفسه بعد أن عُرض في سوق الانتقالات الصيفية، لأنهم يقلصون النفقات المالية، بحجة أزمة فيروس كورونا.

وحصل نادي بنفيكا في عام 2016 على عقد أندريا زيفكوفيتش بصفقة مجانية، رغم أن وسائل الإعلام الصربية كانت تعتبر المهاجم أحد الوجوه الشابة التي سيكون لها شأن كبير في الملاعب الأوروبية بالمستقبل.

وفي موسمه الأول، لم يلعب أندريا زيفكوفيتش سوى 24 مباراة سجل فيها هدفاً وحيداً مع مساهمته بـ11 هدفاً، لكنه في موسم 2017/2018 أحرز 3 أهداف مع 6 تمريرات حاسمة، إلا أنه تعرض للانتكاسة في 2019/2020، نتيجة الإصابات المتلاحقة التي ألمت به.

وحاولت إدارة بنفيكا التخلص من أندريا زيفكوفيتش قبل كأس العالم في روسيا، لكن مدرب الفريق حينها أصر على وجود المهاجم الصربي الشاب في تشكيلته، ليتأجل الأمر لمدة موسمين كاملين، إلا أن أزمة كورونا وتقليص النفقات جعلت الإدارة تعجل بإخراجه في "الميركاتو" الصيفي الحالي.

ووجد زيفكوفيتش نفسه بلا نادٍ، لكن مكالمة وحيدة من المدرب البرتغالي آبيل فيريرا، المدير الفني لنادي باوك سالونيكا اليوناني، جعلت المهاجم الصربي يشعر بالسعادة والأمل، بعدما طالبه فيها بضرورة القدوم إلى الفريق، الذي يحتاج إليه في الموسم الجديد.

ولم يضع زيفكوفيتش الكثير من الوقت، حتى يرد الدين للمدرب البرتغالي آبيل فيريرا، بعدما ساهم في فوز باوك سالونيكا اليوناني، وإقصاء فريقه السابق بنفيكا، التي تخلصت إدارته منه لأنها تريد الحصول على الأموال وتقليص النفقات، ما جعل لعنة أسطورة التدريب السابق بيلا غوتمان تواصل ملاحقتهم في دوري أبطال أوروبا.