تحولت من “سيئة” إلى “كريهة”.. استطلاع رأي شمل 13 دولة يكشف تدهوراً حاداً في سمعة ترامب وأمريكا

كشف استطلاع رأي أجراه مركز Pew للأبحاث، أن صورة الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب قد تراجعت بقوة في العالم، لتتحول من "سيئة" إلى "كريهة"؛ وذلك بسبب الطريقة التي تعاملت بها إدارة البيت الأبيض مع فيروس كورونا المنتشر حول العالم.

تحولت من “سيئة” إلى “كريهة”.. استطلاع رأي شمل 13 دولة يكشف تدهوراً حاداً في سمعة ترامب وأمريكا

كشف استطلاع رأي أجراه مركز Pew للأبحاث، أن صورة الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب قد تراجعت بقوة في العالم، لتتحول من “سيئة” إلى “كريهة”؛ وذلك بسبب الطريقة التي تعاملت بها إدارة البيت الأبيض مع فيروس كورونا المنتشر حول العالم.

الاستطلاع الذي أجراه مركز Pew للأبحاث، شمل أكثر من 13 ألف شخص راشد في 13 دولة متقدمة اقتصادياً، في الفترة ما بين 10 يونيو/حزيران و3 أغسطس/آب 2020، ووصل إلى أن ثقة العالم بالولايات المتحدة ورئيسها قد تراجعت تراجعاً حاداً في جميع المجالات، لتصل إلى أدنى مستوياتها التاريخية في العديد من البلدان، وفق التقرير الذي نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020.

رأي المواطنين في بريطانيا: ففي المملكة المتحدة، أعرب 41% ممن شملهم الاستطلاع عن استحسانهم للولايات المتحدة، وهي أقل نسبة سجَّلها استطلاع “بيو” حتى الآن. وفي فرنسا، أعرب أقل من الثلث عن رأي إيجابي تجاه الولايات المتحدة، وكذلك ما يزيد قليلاً على ربع الألمان الذين شملهم الاستطلاع، وهذه النسب شبيهة بالنسب الضعيفة نفسها التي أعطتها الدولتان للولايات المتحدة وقت غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.

كذلك وجد الاستطلاع أن ترامب أقل من يحظى بالثقة بين زعماء العالم. إذ وصلت نسبة من يثقون بأن ترامب “سيتعامل مع الشؤون العالمية بطريقة سليمة”، ممن شملهم الاستطلاع في الدول الـ13، إلى 16%، مما يجعله بعد فلاديمير بوتين (23%) وشي جين بينغ (19%).

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فكانت الزعيمة التي حظيت بالثقة أكثر من غيرها، إذ حصلت على 76% من الثقة بين القادة الستة الذين ضمتهم الخيارات. وكان إيمانويل ماكرون (64%) وبوريس جونسون (48%) في القائمة أيضاً.

تراجع شعبية أمريكا: ويُذكر أن الشعبية العالمية للولايات المتحدة تراجعت بشكل كبير منذ تولي ترامب رئاسة البيت الأبيض من باراك أوباما في يناير/كانون الثاني عام 2017، لكن التراجع ازداد بعد الجائحة.

من جانبه فقد اتفق الجمهور في كل من الدول الـ13 التي شملها استطلاع الرأي، في أن الولايات المتحدة أسوأ من تعامَل مع فيروس كورونا. ويرى 15% منهم أن إدارة ترامب قد أدت وظيفتها كما ينبغي. أما النسبة الأعلى التي تؤيدها فكانت في إسبانيا، حيث يعتقد 20% أنها تعاملت مع الأزمة بشكل جيد. وأعطى الـ13 ألف شخص الذين شملهم هذا الاستطلاع، معدلاتٍ أعلى بكثير لأداء بلدانهم، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأوروبي، وفي معظم الحالات، الصين.

في سياق موازٍ، من المرجح أن تلقى النتائج ترحيباً من منظمة الصحة العالمية على وجه الخصوص، لأنها أصبحت هدفاً لحملة ترامب وإدارته في تحميلها مسؤولية الجائحة، وبلغت نسبة من يرون أنها تتعامل مع تفشي المرض بطريقة سليمة 64%.