ترامب يكشف معلومات استخباراتية بشأن استهداف إيران لقوات أمريكية ويحذر: ستدفعون ثمناً باهظاً

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2020، إيران من أنها “ستدفع ثمناً باهظاً”، في حال استهدافها قواتِ بلاده العاملة في العراق.

ترامب يكشف معلومات استخباراتية بشأن استهداف إيران لقوات أمريكية ويحذر: ستدفعون ثمناً باهظاً
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2020، إيران من أنها “ستدفع ثمناً باهظاً”، في حال استهدافها قواتِ بلاده العاملة في العراق. حيث قال ترامب في تغريدة عبر تويتر، إن لدى بلاده معلومات وقناعة بأن إيران أو وكلاءها “يخططون لهجوم خبيث على قواتنا أو وجودها في العراق”. وأضاف أنه “إذا حدث ذلك، فسوف تدفع إيران ثمنه باهظاً بالفعل”. فيما لم يقدم ترامب تفاصيل حول ماهية المعلومات الاستخباراتية التي حصلت بلاده عليها بشأن الهجوم. تفاصيل أكثر في السياق ذاته قال مسؤول أمريكي، الأربعاء 1 أبريل 2020، إن هناك معلومات استخباراتية تتحدث عن هجوم وشيك تدعمه إيران على القوات والمنشآت الأمريكية في العراق، مشيراً إلى أن هذا الهجوم سيكون من السهل نفيه، وليس على غرار الهجوم الصاروخي الذي شنته طهران في العراق في يناير/كانون الثاني. المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إن المخابرات الأمريكية تتتبع خيوطاً منذ فترة بشأن هجوم محتمل تشنه إيران أو قوى تدعمها إيران. فيما لم يكشف المسؤول المعلومات الخاصة بتوقيت الهجوم أو أهدافه على وجه الدقة. تحذيرات إيرانية  في الوقت نفسه ورداً على الحديث الأمريكي عن الهجوم الوشيك، قالت وكالات أنباء إيرانية إن مساعداً عسكرياً بارزاً للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حذر الولايات المتحدة، الأربعاء، من تبعات “التصرفات الاستفزازية” في العراق. حيث نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الجنرال يحيى رحيم صفوي قوله: “ننصح الساسة والعسكريين الأمريكيين بتحمل مسؤولية تبعات تصرفاتهم الاستفزازية (في العراق)”. وأضاف: “أي تصرف أمريكي سيعدّ فشلاً استراتيجياً أكبر في سجل الرئيس الحالي”. تلميحات أمريكية بشأن العقوبات يأتي التصعيد الأمريكي في مواجهة إيران في وقت ألمح فيه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الثلاثاء، إلى احتمال أن تفكر الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات على إيران ودول أخرى للمساعدة في محاربة فيروس كورونا، لكنه لم يقدم أي إشارة ملموسة تدل على أنها تخطط لذلك. حيث عكست التصريحات تحولاً في لهجة وزارة الخارجية الأمريكية، التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب نهجها المتشدد فيما يتعلق بتخفيف العقوبات حتى رغم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى تخفيفها. ففي تصريحات للصحفيين، شدّد بومبيو على أن الإمدادات الإنسانية والطبية معفاة من العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الذي أبرم عام 2015 للحد من برنامج طهران النووي. ورداً على سؤال حول ما إذا كان من الممكن عند نقطة معينة أن تعيد الولايات المتحدة تقييم موقفها بشأن تخفيف العقوبات، قال بومبيو في مؤتمر صحفي: “نحن نقيّم جميع سياساتنا باستمرار. لذا فإن الإجابة هي: هل سنعيد التفكير؟ بالطبع”. إلى ذلك ، فعندما سُئل عن مثل هذا التخفيف في 20 مارس/آذار، اكتفى بومبيو بالقول إن العقوبات الأمريكية لا تسري على المستلزمات الطبية وغيرها من السلع الإنسانية. يذكر أن إدارة ترامب تتبع سياسة “الضغوط القصوى” في محاولة لإرغام إيران على كبح أنشطتها النووية والصاروخية والإقليمية.