تطورات سريعة بأسواق النفط.. متى تهدأ الأسعار؟

حدثت تطورات متسارعة على الساحة النفطية منذ فشل دول "أوبك بلاس" في التوصل إلى صيغة مشتركة للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا، وبالتالي الاتفاق على التخفيضات اللازمة للإنتاج، فبدلا من التخفيض، بدأت

تطورات سريعة بأسواق النفط.. متى تهدأ الأسعار؟
حدثت تطورات متسارعة على الساحة النفطية منذ فشل دول "أوبك بلاس" في التوصل إلى صيغة مشتركة للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا، وبالتالي الاتفاق على التخفيضات اللازمة للإنتاج، فبدلا من التخفيض، بدأت التصريحات تتوالى من السعودية وروسيا حول زيادة الإنتاج. وأكدت شركة أرامكو أنها ستقوم بتزويد عملائها باثني عشر مليونا وثلاث مئة ألف برميل يوميا في شهر ابريل، وهو ما يزيد بثلاثة ملايين برميل يوميا عن المستويات الحالية للإنتاج السعودي. من جهته رجح وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن ترفع الشركات الروسية إنتاجها للنفط بما يصل إلى 300 ألف برميل يوميا. وأضاف أن عقد الاجتماع المقبل لأوبك بلس قد يكون في الفترة من مايو إلى يونيو. من جهته، صرح الكرملين أن التقلب في أسواق النفط كان متوقعا وجرى وضعه في الحسبان، ليعيد التذكير بإعلان موسكو أنها تتحمل أسعار نفط منخفضة لمدة 6 إلى 10 أعوام. جاء الرد السعودي سريعا من وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، الذي أكد أنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع لـ أوبك+ فقط لإظهار الفشل في التعامل مع الأزمة الحالية. كما أوضح الأمير عبد العزيز أنه في السوق الحرة يحتاج كل منتج لإظهار قدرته التنافسية والحفاظ أو زيادة حصته في السوق.