“حديقة الربيع” رسمت في عام 1884.. سرقة لوحة لفان جوخ من متحف بهولندا أثناء إغلاقه بسبب كورونا

قال متحف سينجر لارين في هولندا الإثنين 30 مارس/آذار 2020، إن لوحة لفان جوخ سرقت منه ليلة الأحد، وذلك بعد إغلاق المتحف في إطار إجراءات العزل العام لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.

“حديقة الربيع” رسمت في عام 1884.. سرقة لوحة لفان جوخ من متحف بهولندا أثناء إغلاقه بسبب كورونا
قال متحف سينجر لارين في هولندا الإثنين 30 مارس/آذار 2020، إن لوحة لفان جوخ سرقت منه ليلة الأحد، وذلك بعد إغلاق المتحف في إطار إجراءات العزل العام لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد. ولوحة “حديقة الربيع” التي رسمها فان جوخ عام 1884، كانت مستعارة من متحف جرونينجر. فيما قال إيفرت فان أوس مدير عام متحف سينجر في مؤتمر صحفي نقله موقع يوتيوب “نحن غاضبون ومصدومون وحزانى”. عشرة آلاف مصاب في هولندا تأتي سرقة المتحف، في ظل الإجراءات التي اتخذتها السلطات لإغلاق كافة المنشآت أمام المواطنين في ظل ارتفاع أعداد المصابين في البلاد، حيث قالت السلطات الصحية في هولندا الأحد، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا تخطى العشرة آلاف وأضافت أن وتيرة الزيادة في الوفيات ومن يحتاجون لرعاية طبية في المستشفى أظهرت مؤشرات على التباطؤ. حيث قال المعهد الوطني للصحة في هولندا في تقريره اليومي إن عدد الإصابات المؤكدة زاد 1104 حالات أو 11% ليصل إلى 10866 بينما توفي 132 شخصاً آخرين بما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 771. وأضاف “كما في الأيام السابقة، يستمر تراجع عدد من دخلوا للمستشفيات وعدد الوفيات بوتيرة أسرع مما كان سيحدث دون الإجراءات المطبقة”. لكن المعهد أشار إلى أن السلطات الصحية لا تطبق الاختبارات إلا على من ظهرت عليهم أعراض شديدة أو العاملين في القطاع الصحي، وبالتالي فإن العدد الحقيقي للإصابات أكبر بكثير على الأرجح. إجراءات التباعد الاجتماعي  في السياق، أمرت الحكومة الهولندية بإجراءات لضمان التباعد الاجتماعي وأغلقت المدارس وأغلب الشركات، وحظرت التجمعات العامة منذ منتصف مارس/آذار. في حين سبق أن قال رئيس المعهد الوطني الهولندي للصحة ياب فان ديسل في شهادته أمام لجنة برلمانية، إن أفضل تقديرات المعهد هي أن شخصاً مصاباً واحداً في الوقت الراهن يصيب آخر بالعدوى. موازنة ضخمة لمواجهة كورونا أما وزير المالية الهولندي فوبكه هويكسترا فقد سبق أن قال إن هولندا ستنفق ما يصل إلى 20 مليار يورو (22 مليار دولار) كمساعدة مالية طارئة للشركات التي تواجه مصاعب بسبب جائحة فيروس كورونا. حيث قال في كلمة بثها التلفزيون مباشرة “هذه أوقات غير عادية، مما يستدعي إجراءات غير عادية.” وقال إن حجم الحزمة قد يزيد من ما بين 10 مليارات و20 مليار يورو في الأشهر المقبلة إذا اقتضت الضرورة.