خفض رواتب اللاعبين ينعش أسهم يوفنتوس.. والنادي يفكر في تسريح هيغوايين

ارتفعت أسهم نادي يوفنتوس الإيطالي بعد أن وافق اللاعبون والمدرب ماوريسيو ساري على خفض رواتبهم، وكشفت تقارير أن الأرجنتيني غونزالو هيغوايين سيغادر الفريق في الصيف المقبل

خفض رواتب اللاعبين ينعش أسهم يوفنتوس.. والنادي يفكر في تسريح هيغوايين
ارتفعت أسهم نادي يوفنتوس، حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الماضية، وذلك بعد أن وافق اللاعبون والمدرب ماوريسيو ساري على خفض رواتبهم حتى يونيو/حزيران المقبل، في ظل تعليق منافسات البطولة وكل النشاطات الرياضية في البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد. في غضون ذلك كشف الموقع الرسمي للنادي الإيطالي عن أن المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغوايين سيغادر الفريق في الميركاتو الصيفي المقبل، بنسبة كبيرة جداً، حيث يفكر متصدر السيري A في الاستثمار في مهاجم أصغر سناً يستطيع خدمة فريق السيدة العجوز لعدة سنوات مقبلة. وحدد الموقع اسمي المهاجمين، الأرجنتيني ماورو إيكاردي لاعب إنتر ميلان الإيطالي المعار لفريق باريس سان جيرمان، والبرازيلي جابرييل خيسوس مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، كهدفين محتملين للتعاقد معهما لدعم هجوم البيانكونيري. وبدأت أندية عالمية عدة بإبرام اتفاقات مع اللاعبين ومختلف العاملين فيها، أو حتى إعلان قرارات من جانب واحد، لخفض الرواتب في ظل الشلل شبه الكامل على مختلف الصعد الرياضية بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”. ونتيجة هذا الاتفاق الذي يعني “توفير 90 مليون يورو (100,5 مليون دولار) في السنة المالية 2019-2020” بحسب ما أفاد يوفنتوس في بيان صدر يوم السبت الثامن والعشرين من مارس/آذار، ارتفعت أسهم النادي بنسبة 7,94% في بورصة ميلانو بحسب الأرقام الصادرة في وقت مبكر من اليوم الإثنين. وكان يوفنتوس يتصدر الدوري الإيطالي بفارق نقطة عن لاتسيو قبل أن يتخذ في التاسع من مارس/آذار قرار التوقف الذي سيترتب عنه تبعات مالية كبيرة على الأندية، لاسيما في ظل غياب إيرادات المباريات وعائدات البث التلفزيوني. وتعد إيطاليا أكثر دول أوروبا تأثراً بوباء “كوفيد-19″، وقد وصل عدد الوفيات فيها إلى أكثر من 10 آلاف شخص. وقررت السلطات المحلية وقف كل النشاطات الرياضية حتى الثالث من أبريل/نيسان المقبل، لكن هذا الموعد بات في حكم الممدد في ظل الظروف الصحية الراهنة، لاسيما في غياب أي أفق لمعاودة المنافسات. ولفت يوفنتوس إلى أنه بحال استكمال موسم 2019-2020، قد يحصل اللاعبون في الأشهر اللاحقة على رواتب أعلى من تلك المحددة في عقودهم، متوجهاً “بالشكر إلى اللاعبين والمدرب على التزامهم في وقت صعب بالنسبة إلى الجميع”. وكانت إدارة اليوفي قد أسندت إلى كيليني، مهمة مناقشة جميع لاعبي الفريق، بشأن إمكانية خفض الرواتب هذا الموسم، حيث إنه حاصل على شهادة في الاقتصاد، وتأتي تلك المهمة ضمن الجهود للتخفيف من الأضرار المالية الناجمة عن أزمة فيروس كورونا المستجد. وتولى كيليني العائد لتوه من إصابة بقطع في الرباط الصليبي حلت به منذ انطلاقة الموسم، تقديم الخيارات التي طُرحت خلال المناقشات مع رئيس النادي أندريا أنييلي، والمدير العام فابيو باراتيتشي، إلى زملائه اللاعبين. ووفقاً للموقع الرسمي للنادي فإن كيليني بدأ المناقشات مع اللاعبين الكبار، رونالدو وجيانلويجي بوفون وليوناردو بونوتشي، وأعطى الجميع موافقته على الأمر. ويوفنتوس ليس الفريق الكبير الوحيد الذي توصل إلى اتفاق مع لاعبيه من أجل خفض الرواتب، بل حذا حذوه العديد من الأندية الأوروبية، بينها بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الألمانيان.