رئيس الوزراء اليوناني: مستعدون لبدء مباحثات استكشافية مع تركيا 

قال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لبدء مباحثات استكشافية مع تركيا لتحديد مناطق الصلاحية البحرية "في حال اتخذت أنقرة خطوات ملموسة".

رئيس الوزراء اليوناني: مستعدون لبدء مباحثات استكشافية مع تركيا 

قال رئيس الوزراء اليوناني  كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لبدء مباحثات استكشافية مع تركيا لتحديد مناطق الصلاحية البحرية "في حال اتخذت أنقرة خطوات ملموسة".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده ميتسوتاكيس مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل، في العاصمة اليونانية أثينا.

وأكد أن اليونان منفتحة على الحوار، وأن المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقة البحر المتوسط، والأزمة مع تركيا، لا تؤثر على اليونان فقط، بل تهدد أيضاً المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية للاتحاد الأوروبي.

وقال بخصوص الحل الدبلوماسي للمشاكل مع أنقرة "مستعدون لبدء المباحثات الاستكشافية فور رؤيتنا لخطوات تركيا الملموسة في هذا الصدد".

وحول الأزمة الإنسانية التي يعيشها طالبو اللجوء بمخيم "موريا" للاجئين في جزيرة ليسبوس، أكد أن بلاده ستبدأ بإعادة بناء المخيم الذي اندلعت فيه النيران ما تسبب في تشريد الآلاف منهم. وطالب ميتسوتاكيس الاتحاد الأوربي بتحديد سياسة جديدة حول اللاجئين.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توتراً إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الثلاثاء، تركيا واليونان إلى التخلي عن كل تصعيد عسكري والتركيز على البحث عن حلّ دبلوماسي للنزاع بشأن الغاز بينهما في شرق المتوسط.

وقال في مقابلة مع إذاعة "فرانس انتر": "يجب حلّ هذه المشكلة من دون استخدام القوة العسكرية بل عبر الآليات الطبيعية، عبر القرارات الدولية، خصوصاً بشأن الحقوق المرتبطة بهذه المنطقة". وأضاف "يجب تخفيض البصمة العسكرية في كل مكان واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية غير العسكرية".

ويتنازع البلدان السيادة على مناطق في شرق المتوسط يُحتمل أن تكون غنية بالغاز الطبيعي. وتفاقم التوتر في أواخر أغسطس/آب، عندما أجرت أثينا وأنقرة مناورات عسكرية متوازية.

وأعلنت فرنسا بوضوح دعمها لليونان عبر نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة في المنطقة، في مبادرة نددت بها أنقرة بشدة.

وعادت أخيراً سفينة المسح الزلزالي التركية إلى الساحل التركي، الأحد، ما يفتح المجال أمام تهدئة بين البلدين.

والأزمة في المتوسط مدرجة على جدول أعمال قمة أوروبية ستعقد في 24 و25 سبتمبر/أيلول في بروكسل مع طرح احتمال فرض عقوبات على تركيا.

(الأناضول، فرانس برس)