صحيفة: إدارة ترمب ستطلب 850 مليار دولار لحماية اقتصادها

أفاد 4 مسؤولين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستطلب نحو 850 مليار دولار لحزمة تحفيز تهدف لحماية الاقتصاد من التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء.وأوضحت

صحيفة: إدارة ترمب ستطلب 850 مليار دولار لحماية اقتصادها
أفاد 4 مسؤولين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستطلب نحو 850 مليار دولار لحزمة تحفيز تهدف لحماية الاقتصاد من التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء.وأوضحت الصحيفة أن وزير الخزانة ستيفن منوتشين ينوي بحث الطلب مع الزعماء الجمهوريين في مجلس الشيوخ اليوم، مضيفة أن الحزمة تهدف لاستغلال ضرائب الأجور أو آليات أخرى لضخ سيولة في الاقتصاد. إلى ذلك، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذر أن الاقتصاد الأميركي قد يكون متجهاً نحو "الانكماش" بسبب وباء كورونا المستجد، مع احتمال استمرار الاضطراب الاقتصادي من الوباء حتى نهاية فصل الصيف. من جانبه، أعلن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو أن الولايات المتحدة مستعدة لضخ 400 مليار دولار في اقتصادها من أجل تخفيف تداعيات تفشي فيروس كورونا. مشرعون أميركيون يناشدون السعودية بعث 13 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بقيادة دان سوليفان وكيفن كريمر رسالة إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يحثون المملكة العربية السعودية على وقف الجهود الأخيرة لتعزيز إنتاج النفط مع هبوط أسعار النفط، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة وبقية دول العالم من الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا "كوفيد-19". تأتي الرسالة في مناشدة لولي العهد السعودي لإبطاء بعض الإجراءات التي اتخذتها وزارة الطاقة السعودية، وكان من شأنها وقف ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية. وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: "بما أن الولايات المتحدة وبقية العالم - بما في ذلك المملكة العربية السعودية - تتعامل مع استجابة الجائحة وتخفيفها والوقاية منها، فإن الأثر الإضافي لأسواق الطاقة العالمية غير المستقرة هو تطور غير مرحب به". مناشدة لإعادة النظر وطلب الأعضاء الـ13 الموقعون على الرسالة والمنتمون للحزب الجمهوري من ولي العهد السعودي السعي لتهدئة الاضطرابات التي انتابت أسواق النفط العالمية، من خلال إعادة النظر في قرارات خفض أسعار النفط الخام السعودي وتعزيز الإنتاج بغرض كبح جماح الذعر، الذي اجتاح الأسواق العالمية، بحسب ما نشرته "بوليتيكو". وتضمنت الرسالة "لطالما كانت الولايات المتحدة شريكًا قويًا وموثوقًا به للمملكة العربية السعودية لعقود طويلة. وفي ضوء هذه العلاقة الاستراتيجية الوثيقة، فإننا نعرب عن اهتمامنا لرؤية صدور توجيهات من وزارة الطاقة السعودية لخفض أسعار النفط الخام وزيادة الطاقة الإنتاجية، بغرض التهدئة للاضطرابات في الأسعار في أسواق النفط العالمية، والتي كانت على رأس الأسواق المالية التي تضررت بالفعل". وذكروا أن المملكة العربية السعودية هي قوة للاستقرار في الأسواق العالمية. وحث المشرعون الأميركيون المملكة على تأكيد دورها القيادي البناء تجاه استعادة استقرار الاقتصاد العالمي من خلال تهدئة الاضطراب الاقتصادي في قطاع النفط والغاز في وقت تتصدى فيه البلدان حول العالم للوباء.