عقوبات أميركا على "روسنفت" أثرت على النفط الفنزويلي

انخفض إنتاج النفط في فنزويلا إلى أدنى مستوياته في 5 أشهر في مارس ليصل إلى 670 ألف برميل يوميا، بفعل العقوبات الأميركية ووسط تراجع الطلب العالمي مع تفشي فيروس كورونا.وجاء الهبوط في مارس بعد أن فرضت

عقوبات أميركا على "روسنفت" أثرت على النفط الفنزويلي
انخفض إنتاج النفط في فنزويلا إلى أدنى مستوياته في 5 أشهر في مارس ليصل إلى 670 ألف برميل يوميا، بفعل العقوبات الأميركية ووسط تراجع الطلب العالمي مع تفشي فيروس كورونا. وجاء الهبوط في مارس بعد أن فرضت واشنطن، التي تسعى للاطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقوبات على شركة النفط الروسية ROSNEFT التي كانت وسيطا رئيسيا في تجارة النفط الفنزويلي.وتشير أرقام مارس إلى أن فترة الاستقرار التي كانت تشهدها فنزويلا حتى فبراير بدأت تنتهي، بعد أن كان الانتاج ثابتا بين بين 865 ألف برميل يوميا و912 ألف برميل يوميا حتى الشهر الماضي. وكان عملاق النفط الروسي "روسنفت"، قد أنهى عملياته في فنزويلا، وباع الأصول المرتبطة بالنشاط إلى شركة مملوكة للحكومة الروسية لم يكشف عن اسمها.ولم يتضح حتى الآن تأثير هذه الخطوة، التي يعلن عنها في وقت تتراجع فيه أسعار النفط لحوالي 20 دولارا للبرميل، على مشروعات روسنفت المشتركة مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية ي.دي.في.اس.ايه. وكثفت الإدارة الأميركية الضغط على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بما في ذلك فرض عقوبات على وحدتين لروسنفت مقرهما في سويسرا، هما روسنفت تريدينج وتي.إن.كيه تريدينج إنترناشونال. قالت واشنطن إنهما وفرتا للشركة الفنزويلية شريان حياة من خلال العمل كوسيط لبيع خامها.ويعني تغيير الملكية، الذي أُعلن السبت، أن أي عقوبات أميركية في المستقبل على عمليات النفط التي تسيطر عليها روسيا في فنزويلا ستستهدف الحكومة الروسية مباشرة.وهذا الانسحاب من فنزويلا وتمرير الأصول إلى كيان مملوك لموسكو، يعني أن روسنفت نقلت المخاطر المتعلقة بعملياتها الفنزويلية إلى الحكومة الروسية.