فرنكة يكسب تعاطف الجماهير.. نجم ليبي تحول إلى عامل لتوصيل الطلبات

يرى الجمهور الليبي أنه في السنوات الأخيرة لم تكن كرة القدم الليبية منصفة بحق أبنائها، فهي السجن الذي أُسر فيه جيل من اللاعبين، فتوقفات الدوري المستمرة بسبب الأزمات السياسية المتفاقمة أثّرت سلبا على معظم الشباب واللاعبون من ضمنهم.

فرنكة يكسب تعاطف الجماهير.. نجم ليبي تحول إلى عامل لتوصيل الطلبات

 

يرى الجمهور الليبي، أنه في السنوات الأخيرة لم تكن كرة القدم منصفة بحق أبنائها، فهي السجن الذي أُسر فيه جيل من اللاعبين، فتوقفات الدوري المستمرة بسبب الأزمات السياسية المتفاقمة أثّرت سلبا على معظم الشباب، واللاعبون من ضمنهم، ما دفع عدداً منهم للبحث عن لقمة العيش بعيدا عن الملاعب.

ويعتبر أحمد فرنكة، أحد لاعبي كرة قدم في الدوري الممتاز المتوقف لفترة تزيد عن العام، حيث مثل الصداقة، أحد الفرق التي نافست على صدارة مجموعة المنطقة الشرقية، وسبق له أن لعب لمنتخب الشباب، لكنه اضطر لاختيار مهنة توصيل الطعام إلى المنازل، للحصول على المال خلال فترة الحظر بسبب جائحة فيروس كورونا، وأيضا بعد تعطل المسابقات في ليبيا لفترة تفوق العام ونصف العام.

وأثارت هذه الخطوة تفاعلا واسعا في الوسط الرياضي الليبي الذي عبر عن تضامنه وفخره باللاعب الليبي، والتي جاءت بسبب ظروف البلاد والأزمات التي يعيشها الليبيون.

 وأصبحت معاناة لاعبي كرة القدم لتأمين لقمة العيش ترافقهم حتى بات فرنكة بحسب تصريحه لـ"العربي الجديد" يفكر في بعض الأوقات بالهجرة عبر قوارب الموت، بعد تعذر حلم احترافه في دولتي تونس ومصر بسبب ظروف البلاد وجائحة كورونا، إلا أنه تراجع عن ذلك بعد أن لقى الدعم من الجماهير الليبية التي وصفت الخطوة التي أقدم عليها بالمميزة وليست بالأمر المعيب بحسب تعبيره.

ورغم الأوضاع الصعبة التي يعيشها الليبيون، قال فرنكة إنه لم يستطع التحرّر من عشقه وارتباطه بالساحرة المستديرة، فواصل العمل للحفاظ على لياقته من خلال التدريبات اليومية متعلقا بأمل عودة الدوري الليبي، مناشدا المسؤولين في اتحاد الكرة بضرورة اتخاذ إجراءات عملية لعودة الحياة الكروية حتى بشكل تدريجي ليعزز ذلك من مبدأ الحفاظ على سلامة الجيل الحالي من اللاعبين وكذلك الأجيال القادمة.