فساد الحكومة العراقية في عدم السيطرة على فيروس كورونا .. وعقيدة الصدمة منذ الاحتلال العراقية وحتى هذه اللحضة .. احداث متتالية

فساد الحكومة العراقية في عدم السيطرة على فيروس كورونا .. وعقيدة الصدمة منذ الاحتلال العراقية وحتى هذه اللحضة .. احداث متتالية

منذ يوم الخميس 20 اذار سنة 2003 عند احتلال العدو الاميركي للعراق وحتى هذه اللحضة

من يحكم العراق؟ واعترافات ترامب بشأن سرقة العراق ... وتعديه على السيادة العراقية

أعترف الرئيس الاميركي ترامب وبصراحة وقحة بأنه يخطط لسرقة العراق والثروة العراقية وقال

العراق لديه ثاني اكبر حقول نفط بالعالم بقيمة 15 ترليون دولار ويأتي مباشرا بعد السعودية

ويقول ايضاً بأن الجيش العراقي قد تمت ابادته ولديهم جيش ضعيف

وصرح بأن المجتمع العراقي هو مجتمع فاسد وان كل شيئ هناك فاسد تماماً ويقول بأن العراق يجب ان يدفع لأميركا بما لا يقل عن 10% من ثروة النفط الكلية والتي تقدر ب 1.5 ترليون دولار وهو ناتج خسائرهم على الحرب العراقية

وعندما سُأل ترامب عن العراق اجاب قائلاً: ماهو العراق؟ لايوجد شيئ اسمه العراق

ومن ثم سُأل عن العراقيين فأجاب: لا يوجد عراقيين فهم شعب فاسد ومنقسم الى عدة طوائف

أن أكثر ما يحزن فعلاً هو كلامه عن العراقيين حين قال: بأنهم منقسمون الى عدة طوائف

فهنا يجب ان نضع الف خطاً تحت هذه الجملة

عقيدة الصدمة

كيف تم احتلال العراق حسب نضرية عقيدة الصدمة الاميركية؟

في ليلة احتلال العراق بدأ الجيش الاميركي بتفجير القنابل في الشوارع لأثارة الرعب في العالم واستمر هذا الرعب لايام طويلة

ومن ثم بدأ الجيش الاميركي بالخطة التالية الا وهي ابادة مقومات المعيشة لدى الدولة والتي هي الماء والكهرباء وحسب عقيدة الصدمة الاميركية في احتلال العراق فهذا امر مهم جدا ليجعل الناس تكره الحكومة وتتمنى ان تسقط وتساند العدو المحتل

ومن ثم بدأو بقتل بعض الابرياء ورمي جثثهم عمداً في الشوارع اما اعين الناس ليثيروا الصدمة في داخلهم

وهنا يمكننا القول انه تم احتلال العراق بنجاح كلياً

ومن ثم بدأو بأشعال الفتن الطائفية بين الشعب العراقي الذي لا يعرف شيئاً عنها وقد تمكنوا من خلق الطائفية بين السنة والشيعة ليذهبوا بعدها الى خلق طائفية بين المسيح والمسلمين ومن ثم اتجهوا بعدها الى خلق عنصرية وتمييز عنصري بين العرب والاكراد وكل هذه الاحداث مكنتهم من السيطرة على العراق كليا لكون شعب العراق لديه مهامه الاخرى الا وهي الطائفية وقتل بعضهم البعض

ولكن قبل ان نكمل الحديث لنقف عن سؤال مهم جداً

من هم السنة؟ ومن هم الشيعة؟ ومن هم المسيح؟ ومن هم العرب والاكراد؟

وقد تمكن الاميركان بذكائهم وحنكتهم من السيطرة على العراق كليا منذ سنة 2004 وحتى سنة 2013 بسبب النزاعات الطائفية بين الشعب العراقي وقد سيطروا كليا من دون التدخل

وقد راح ضحية الحرب العراقية في اول 3 سنوات نحو 600,000 عراقي من جميع الطوائف

ثم بدأ الجيش الاميركي بأبادة العلماء والدكاترة والقادة العراقيون لتجريد العراق من كل شيئ

لأنه قبل الحرب العراقية كانت نسبة الامية في العراق اقل من 1% وهو رقم كارثي بالنسبة للغرب لانه وحسب عقيدتهم ان الشعب المتعلم يتمكن من السيطرة على اي شيئ يريده بعلمه في حين ان نسبة الامية في اميركا كانت نسبة كارثية حسب تصريح رسمي لهنري كلينتون وجورج بوش حينها

وعندما تم تعيين الرئيس السابق نوري المالكي رئيساً للعراق رسميا بدأت ايران بالتدخل في الشؤون العراقية وتمكنت من السيطرة كلياً على العراق

حيث ان من يحكم العراق هم قادة ايرانيون ومنهم عقيد يسكن في المنطقة الخضراء في بغداد ويتلقى اوامره من ايران رسمياً ويعطي الاوامر لرئيس والحكام والاحزاب العراقية

والآن وفي ضل هذه الضروف العصيبة التي يمر بها العالم بأكمله بسبب فيروس كورونا او كوفيد-19 الحديث ان نسب المصابين في الفيروس بالعراق اقل من 200 شخص في حين ان نسبة المصابين في ايران الاف المصابين وقد انطلقت حملة عراقية عنوانها اغلقوا الحدود العراقية الايرانية لنتمكن من السيطرة على الوضع ولكن العقيد الايراني الذي يسكن في المنطقة الخضراء امر بعدم اغلاق الحدود وقد دخل العراق اكثر من 34,000 شخص من ايران الى العراق وكان الكثير منهم مصابين بفيروس كورونا وبدأت نسبة الاصابات في العراق تتزايد شيئاً فشيئاً حتى يتوقع الخبراء بأنه مقدراً ان يصاب اكثر من 3,000,000 عراقي بهذا الفيروس ونتيجة هذه الكارثة هو فساد الحكومة العراقية وتعاونها مع السلطات الايرانية

والمصيبة الاكبر ان وزير الصحة العراقي علاء عبد الصاحب العلوان قال بأن العراق بحاجة الى اكثر من 150 مليون دولار لسيطرة على الوضع الراهن ولكنه مساعدات داخلية وقدرها 5 مليون دولار اميركي و37 مليون دولار اميركي من اميركا

والسؤال المهم هنا هو اين الاموال العراقية؟ اين ذهبت الميزانية العراقية لهذه السنة؟

ولا اعتقد توجد اي اجابة لهذا السؤال غير انه فساد في الحكومة العراقية ادى بالعراقيين الى هذه الكارثة

ويبقى السؤال: العراق الى أين؟