فلسطينيون يحتفون بقدرات المقاومة الصاروخية في غزة

تفاعل ناشطون فلسطينيون مع ما كشفه برنامج "ما خفي أعظم" الذي بث عبر قناة الجزيرة مساء الأحد، والذي يذكر تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية بشأن الوضع في غزة وتضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية.

فلسطينيون يحتفون بقدرات المقاومة الصاروخية في غزة

تفاعل ناشطون فلسطينيون مع ما كشفه برنامج "ما خفي أعظم" الذي بث عبر قناة "الجزيرة" مساء الأحد، والذي يذكر تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية، بشأن الوضع في غزة وتضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية.
واحتفى المغردون بإنجازات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث بث البرنامج مشاهد وصورا عرضت لأول مرة عن التطورات الحاصلة على أداء المقاومة وإمكاناتها خلال 14 عاماً من الحصار الإسرائيلي. وعلى وسمي #ما_خفي_أعظم و#قصد السبيل، غرد الناشطون بمئات التغريدات، منها التي تشيد بالمقاومة وأخرى تتحدث عن تفاصيل الحدث.

وكتب الناشط مخلص برزق في تغريدة على تويتر، أنّ "انتصار الدولة العثمانية في26 مارس 1917 بمعركة غزة الأولى على الإنجليز وإغراقهم لمدمرتين قبالة سواحل #غزة كان سبباً في إمداد #كتائب_القسام بالذخيرة مع اشتداد الحصار الظالم من كل الدنيا".

كما تحدث الناشط محمد نشوان، عن تفاصيل ما عرضه البرنامج، وقال: "سبحان الله الذي يرزق غزة المحاصرة بالمواد لصناعة صواريخها، صواريخ العدو التي لم تنفجر يتم إعادة استخدام حشوتها، شبكة أنابيب صهيونية كانت تسرق المياه الجوفية تم تدويرها، العثور على مدمرتين بريطانيتين على ساحل غزة بها ذخيرة أصبحت رؤوس لصواريخ المقاومة".

وأشار الناشط محمد المدهون، في تغريدة عبر تويتر، إلى أنّ حلقة #ما_خفي_أعظم كشفت بأن سلاح الهندسة في #كتائب_القسام قام بتصنيع صواريخ من مخلفات الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت على غزة ولم تنفجر، وقامت المقاومة بإطلاق أكثر من 70 صاروخ من المعاد تصنيعها على أراضينا المحتلة في منتصف 2019، وتسببت بمقتل مستوطنين وأحدثت أضرارا كبيرة.

وقال الناشط يوسف جبريل: "بينما كان الصهاينة ومعهم أنظمة عربية يشددون الخناق على غزة ومقاومتها، لم يكن أحد يتصور أن الكنز الاستراتيجي لسلاح المقاومة بعثه الله لها في داخل غزة، أنابيب صهيونية ورؤوس متفجرة بريطانية، في باطن الأرض وباطن البحر تم اكتشافها بإرادة الله".

وأعادت الصحافية والكاتبة رشا فرحات تغريدة رئيس الأمن الإسرائيلي القومي، يعقوب عميدور، والتي قال فيها: "لديهم شيء لافت جدا، هم يتعلمون طوال الوقت، يحسنون قدراتهم، لديهم قدرة محلية في تطوير الصواريخ بعيدة المدى، ونحن نبذل كل الجهد لنتعرف على هذه القدرات"، بالإشارة إلى المقاومة الفلسطينية في غزة.

وقال الصحافي أحمد أبو عامر، في تغريدة، أنّ #ما_خفي_أعظم تكشف فيه المقاومة الفلسطينية عن بعض أسرارها وقدراتها التي بقيت طي الكتمان لسنوات وسنوات، فكما عودتنا أنها تجيد العمل بصمت وتحفر الصخر وتتحدى الصعاب والحصار لتفاجئ العدو قبل الصديق في المعارك الأمنية والعسكرية.

وبين الناشط أحمد منصور، أنّ التوصيف الحقيقي لجملة #ما_خفي_أعظم يتجلي في أن منظومة عسكرية مثل القسام مثالاً حينما تفرج عن معلومة أمنية استخباراتية مثل الذي تم عرضه بالأمس؛ تكون فعلياً قد خرجت أجندتها من خانة "سري للغاية" وخاص جداً للعلن ذلك بعد أن احتل مكانها ما هو أكثر سرية وأعظم شأناً.
وأوضح: أنّ الإفراج المعلوماتي عن هذه المواد المصورة يعني أن هناك ما هو أعظم لا زال بعد تحت بند "غير مسموح بالنشر" وهنا يتجلي التوصيف الفعلي لعبارة "ما خفي أعظم".
وأضاف: "لك أن تتفكر في كم الجهد، والمال، والوقت، والعمل الاستخباراتي الذي استهلك في نقل هذه الصواريخ التي غادرت المرافئ الإيرانية وشقت خباب البحر عبوراً بصحراء سيناء ثم مروراً عبر أنفاق تحت الأرض لتصل إلى غزة وتُلقم لتسلم إلى تل أبيب وحيفا ويافا والقدس، والله عزة ما بعدها عزة".

وعلّقت الكاتبة الصحافية سميرة نصار بتغريدة تقول: "حاولت إسرائيل تدمير كل المصانع والمخارط في غزة ومنعت دخول الحديد والصلب لكي لا يصل الحديد ليد المقاومة لكن صاحب المشروع سيدور في الفلك حتى ينضج مشروعه".