قبل البدء باستخدام جهاز الليزر المنزلي.. إليك كل ما تريدين معرفته

إذا كنت مرهقة من إزالة الشعر الزائد بالشمع، أو ترغبين في التخلص من الشعر الزائد إلى الأبد دون الاضطرار إلى استخدام الشفرة كل أسبوع، فسيكون الليزر هو الخيار المثالي بالنسبة لك بكل تأكيد، ولأولئك اللواتي يرغبن في توفير الأموال التي سيدفعنها بصالون التجميل قد يكون جهاز الليزر المنزلي الحل الأفضل.

قبل البدء باستخدام جهاز الليزر المنزلي.. إليك كل ما تريدين معرفته

إذا كنت مرهقة من إزالة الشعر الزائد بالشمع، أو ترغبين في التخلص من الشعر الزائد إلى الأبد دون الاضطرار إلى استخدام الشفرة كل أسبوع، فسيكون الليزر هو الخيار المثالي بالنسبة لك بكل تأكيد، ولأولئك اللواتي يرغبن في توفير الأموال التي سيدفعنها بصالون التجميل قد يكون جهاز الليزر المنزلي الحل الأفضل.

لكن قبل أن تبدئي بإزالة الشعر بالليزر في المنزل، من المهم أن تعرفي طريقة استخدامه والآثار الجانبية المترتبة عليه، والوقت الذي يجب أن تنتظريه قبل أن تحققي النتائج المرجوة.. إليك كل ما تريدين معرفته:

أمور يجب معرفتها قبل استخدام الليزر المنزلي

كم يستغرق الأمر؟ لا تتوقعي نتائج خيالية عند استخدام الليزر المنزلي، فوفقاً لموقع Fashion Mumblr تبدأ النتائج بالظهور في الشهر الثالث، لكن هذا لا يعني أن الشعر سيزول تماماً خلال هذه الفترة.

فقد يستغرق الأمر نحو 6 إلى 8 جلسات بفواصل زمنية تتراوح بين 4 و6 أسابيع إذا كان الجهاز الذي تستخدمينه ذا نوعية جيدة، لذا عليك التحلي بالصبر قبل ظهور النتائج المرجوة.

هل تحقق جميع أنواع البشرة النتائج نفسها؟ بعض أنواع الشعر والبشرة أكثر صعوبة في العلاج من غيرها، لذلك ستختلف النتائج كذلك تبعاً لنوع شعرك وبشرتك.

بصيلات الشعر الداكنة هي الأسهل في العلاج، لأن الليزر يستهدف صبغة الشعر (الميلانين) الموجودة بكثرة في الشعر الداكن، بينما قد تكون النتائج أضعف في حال الشعر الرمادي والأشقر والأحمر.

كذلك تحقق البشرة الفاتحة نتائج أسرع من البشرة الداكنة.

لذا يُنصح باستخدام جهاز يحتوي على إعدادات مختلفة تبعاً لنوع الشعر والبشرة، على سبيل المثال يحتوي جهاز Philips Lumea على خمسة إعدادات وتعليمات واضحة حول الإعداد الذي يجب اختياره لكل نوع بشرة وشعر.

istock\ الليزر المنزلي
istock\ الليزر المنزلي

أفضل وقت للبدء: إذا كنت ترغبين في إزالة الشعر بالمنزل باستخدام الليزر فإن الخريف أو الشتاء هو الوقت الأنسب، ففي الصيف غالباً ما يكتسب وجهك وأجزاء من جسدك سمرة بفعل الشمس، الأمر الذي يضعف من نتائج إزالة الشعر.

ما بين الجلسات: قبل أن يختفي الشعر تماماً يتوجب عليك حلق الشعر الذي ينمو ما بين الجلسات باستخدام الشفرة، كما يتوجب عليك أن تحلقي باستخدام الشفرة قبل الجلسة على وجه الخصوص.

هل هو مؤلم؟ حاله كحال الليزر المستخدم في صالونات التجميل، لا يعتبر الليزر المنزلي مؤلماً فعلاً، بل يعطي إحساساً بالوخز يتراوح من شخص لآخر، فبعض النساء يشعرن بوخز خفيف والبعض الآخر ينتابهن شعور مزعج، لكن لا نستطيع أن نقول إنه ألم حقيقي.

ما يجب تجنبه: تجنبي تماماً الشمع، لأنه في الواقع سيعيق عملية الإزالة بالليزر. وتجنبي العطور ومزيلات العرق والاستحمام بالماء الساخن خلال الساعات الـ24 الأولى بعد العلاج؛ لتجنب حساسية الجلد.

ميزات ومساوئ أجهزة الليزر المنزلي

تتميز أجهزة الليزر المنزلية بكونها أرخص ثمناً وسهلة الاستخدام وهي آمنة تماماً.

لكن أجهزة الليزر المنزلي أصغر حجماً وأقل احترافية وقوة من تلك التي نجدها في صالونات التجميل، وهناك أنواع عديدة من الأجهزة المنزلية التي تتراوح في أسعارها وجودتها وميزاتها.

ومن أبرز العلامات التجارية الموثوقة التي تقوم بإصدار أجهزة الليزر المنزلية: Philips وPanasonic وBraun وRemington.

وهناك علامات أخرى متخصصة في إزالة الشعر بالمنزل مثل Smoothskin وSilk’n وTria.

istock\ الليزر المنزلي
istock\ الليزر المنزلي

ما عليك معرفته قبل شراء جهاز الليزر

وفقاً لما ورد في موقع Body Beautiful، قبل أن تشتري جهاز الليزر المنزلي تأكدي مما يلي:

أن الجهاز يتناسب مع جميع درجات ألوان البشرة والشعر.

تجنبي استخدامه إذا كنتِ حاملاً أو مرضعاً.

أجّلي عملية الشراء إذا قمت بتسمير جسدك مؤخراً.

ولا تستخدمي الجهاز في المناطق التالية:

الحلمات أو حول فتحة الشرج.

الأذنين أو حول العينين/ الحاجبين.

فوق البقع البنية الداكنة مثل الوحمات أو الشامات أو الثآليل.

فوق الجلد التالف بفعل حروق الشمس أو الجروح أو الالتهابات أو القروح.

فوق وشم أو مكياج دائم.

المناطق التي تستخدمين فيها مزيلات العرق طويلة الأمد.

الفرق بين أجهزة الليزر والـIPL

تعتمد تقنية الليزر عموماً على استخدام طاقة ضوئية مركزة لإبطاء وإيقاف نمو الشعر، وتتميز أجهزة الليزر الموجودة في الصالونات بأنها تطلق حزمات ضوئية ذات طول موجي واحد ولون واحد عكس أجهزة الليزر المنزلي أو الـIPL التي تعطي دفعات من الضوء المنتشر المكوَّن من العديد من الأطوال الموجية أو الألوان المختلفة.

وعلى الرغم من أن التقنيتين تقومان بالعمل نفسه في النهاية، فإن الضوء يكون أقل تركيزاً  في الأجهزة المنزلية؛ ومن ثم فهي أقل احترافية من أجهزة الليزر المستخدمة في الصالونات.