قرقاش يدافع عن تطبيع بلاده مع إسرائيل: سيساعد الإمارات والمنطقة وسيزيدهما نفوذاً

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، إن قرار بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل كسر الحاجز النفسي وهو السبيل لمضي المنطقة قدماً.

قرقاش يدافع عن تطبيع بلاده مع إسرائيل: سيساعد الإمارات والمنطقة وسيزيدهما نفوذاً

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020، إن قرار بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل كسر الحاجز النفسي وهو السبيل لمضي المنطقة قدماً. وأضاف أن الاتفاق سيساعد الإمارات والمنطقة وسيزيدهما نفوذاً.

انفراجة استراتيجية: كما قال وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، إن تعليق إسرائيل لخطط ضم أراض فلسطينية سيضع حداً لتقويض حل الدولتين. ومضى قائلاً إن ثمة حاجة لانفراجة استراتيجية لكنها لن تحدث بين عشية وضحاها.

بينما أشار المسؤول الإماراتي إلى أن وجود الولايات المتحدة كوسيط في اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل يضمن له أن تعليق ضم أراض فلسطينية سيصمد. 

فيما قال قرقاش إن هذا ليس الوقت المناسب لمراجعة مبادرة السلام العربية، وإنها لا تزال حجر الزاوية في التزام الإمارات تجاه القضية الفلسطينية.

توقيع اتفاق التطبيع: ستصبح الإمارات والبحرين، الثلاثاء، أحدث دولتين عربيتين تكسران أحد المحظورات الراسخة منذ زمن بعيد بتوقيعهما اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في تحول استراتيجي في الشرق الأوسط يهدف في جانب لوحدة الصف في مواجهة إيران.

إذ يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم التوقيع في البيت الأبيض في الساعة 12:00 ظهراً (16:00 بتوقيت غرينتش) متوجاً شهراً شهد أحداثاً مهمة منذ موافقة الإمارات ثم البحرين لأول مرة على تغيير موقفهما الراسخ طويلاً والمتمثل في عدم الإقدام على مثل هذه الخطوة دون التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائر منذ عقود.

في إطار مراسم الحدث الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، سيوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقات مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني.

بهذه الاتفاقات يصبح عدد الدول العربية التي اتخذت خطوة التطبيع مع إسرائيل أربع دول منذ وقعت مصر معاهدة سلام في عام 1979 ثم الأردن في عام 1994.

“انتصار” دبلوماسي لترامب: تمثل الاتفاقات، التي أثارت إدانة فلسطينية شديدة، انتصاراً دبلوماسياً مهماً لترامب الذي ظل يتوقع خلال فترة رئاسته التوصل لاتفاقات تحل مشكلات مستعصية مثل برنامج كوريا الشمالية النووي، لكن تعذر الوصول لحلول حاسمة.

يسعى ترامب لفترة رئاسة ثانية في الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، وقد تساعده هذه الاتفاقات في حشد التأييد بين المسيحيين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل الذين يمثلون قطاعاً مهماً من قاعدته الانتخابية.

يعكس التقاء إسرائيل والإمارات والبحرين معاً القلق المشترك من تزايد نفوذ إيران في المنطقة وتطويرها صواريخ باليستية. وانتقدت إيران اتفاقات التطبيع.