قطارات فائقة السرعة تصبح مستشفيات متنقلة.. فرنسا تواجه كورونا بأساليب جديدة بدلاً من سيارات الإسعاف والهليكوبتر

حوّلت السلطات الفرنسية، القطارات فائقة السرعة المعروفة باسم “تي جي في” إلى مستشفيات متنقلة، لنقل الحالات الحرجة من المناطق الأكثر تأثراً بفيروس كورونا، شرق البلاد. الأحد 29 مارس/آذار 2020، بدأ أول القطارات التي تنقل الحالات الحرجة المصابة بكورونا من مدينتي نانسي وميلوز (شرق) إلى منطقة نوفال أكيتان، جنوب غربي البلاد، حسب ما نقلته شبكة “فرانس […]

قطارات فائقة السرعة تصبح مستشفيات متنقلة.. فرنسا تواجه كورونا بأساليب جديدة بدلاً من سيارات الإسعاف والهليكوبتر
حوّلت السلطات الفرنسية، القطارات فائقة السرعة المعروفة باسم “تي جي في” إلى مستشفيات متنقلة، لنقل الحالات الحرجة من المناطق الأكثر تأثراً بفيروس كورونا، شرق البلاد. الأحد 29 مارس/آذار 2020، بدأ أول القطارات التي تنقل الحالات الحرجة المصابة بكورونا من مدينتي نانسي وميلوز (شرق) إلى منطقة نوفال أكيتان، جنوب غربي البلاد، حسب ما نقلته شبكة “فرانس إنفو” الفرنسية.  السلطات الفرنسية نقلت، الأحد، 36 حالة. وتعد نوفال أكيتان، من أقل المناطق تأثراً بكورونا.  من جانبه، قال فرنسوا براون، رئيس جهاز الطوارئ بالمركز الطبي الإقليمي في ميتز (شمال شرقي فرنسا)، إنه تم تعديل القطارات لتناسب نقل المصابين ووضع الأسرّة. وأضاف، في تصريحات صحفية، أن القطارات أكثر ملاءمة لإجلاء الحالات الحرجة؛ “لما تحتويه من مساحاتٍ مقارنة بسيارات الإسعاف وطائرات الهليكوبتر”، حسب المصدر ذاته.  سجلت فرنسا حتى الأحد، 2314 وفاة بكورونا ، وأكثر من 37 ألفاً و500 إصابة. مصداقية الاتحاد الأوروبي على المحك بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا  السريع، قالت وزيرة فرنسية إن كيفية تعامل الاتحاد الأوروبي مع تفشي فيروس كورونا ستحدد مصداقيته وجدواه، وذلك بعدما أخفق التكتل الأوروبي الأسبوع الماضي، في الاتفاق على إجراءات لتخفيف تداعيات الوباء على الاقتصاد. وزيرة الشؤون الأوروبية، إميلي دو مونشالان، قالت لراديو فرانس إنتر: “إذا كانت أوروبا مجرد سوق موحدة في أوقات الرخاء، فلا مبرر لها”. أضافت أن الأحزاب الشعبوية في أوروبا ستكون الفائزَ الأكبر إذا أخفق قادة الاتحاد الأوروبي في العمل معاً في أثناء أزمة كبرى. حتى ظهر الأحد، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 668 ألفاً، توفي منهم أكثر من 31 ألفاً، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 142 ألفاً.