قطر تبدأ المرحلة الأخيرة من رفع قيود كورونا

قررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، البدء في تطبيق الجزء الثاني من المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا، اعتباراً من الثلاثاء، مع استمرار الجهات المختصة في تقييم الوضع ودراسة إعادة فرض أو رفع بعض القيود.

قطر تبدأ المرحلة الأخيرة من رفع قيود كورونا

قررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، البدء في تطبيق الجزء الثاني من المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا، اعتباراً من الثلاثاء، مع استمرار الجهات المختصة في تقييم الوضع ودراسة إعادة فرض أو رفع بعض القيود بناء على المستجدات والمؤشرات الصحية.

ويشمل الجزء الثاني رفع الطاقة الاستيعابية لدور السينما والمسارح إلى 30%، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، والسماح للأشخاص من عمر18 سنة فما فوق فقط بالدخول، وتخفيف الطاقة الاستيعابية لصالات التدريب والأندية الصحية وبرك السباحة العامة إلى 30%، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية التي  أعلن عنها مسبقاً من الجهات المختصة.

وتشير اللجنة العليا لإدارة الأزمات، إلى أن قرارات رفع المزيد من القيود المفروضة من عدمه مرهونة بشكل أساسي بمدى تطبيق المجتمع والتزامهم بالإجراءات الاحترازية، ومنها ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحفاظ على المسافة الآمنة وتفعيل تطبيق الاحتراز.

وقررت وزارة التعليم والتعليم العالي، استمرار التعليم المدمج الذي يحقق نسبة حضور 30% من الطلاب والطالبات في جميع المراحل داخل الفصل، مع تطبيق الجزء الثاني من المرحلة الرابعة لرفع القيود المفروضة لمواجهة فيروس كورونا.

وقال مستشار وزير التعليم والتعليم العالي، محمد البشري، في مؤتمر صحافي عبر تلفزيون قطر، مساء الإثنين، إنه اعتباراً من الأسبوع المقبل سيتم تخيير أولياء أمور الطلبة بين التعليم المدمج أو التعليم عن بعد، ليصار إلى تحديد الأسلوب الناجع وتطبيقه لاحقاً. وأوضح البشري أن البيئة المدرسية أكثر أماناً، وقد تبين أن معظم الإصابات المسجلة بين الطلاب حدثت خارج المدارس، لافتاً إلى أن جميع المدرسين والإداريين والعاملين في المدارس خضعوا لفحص كورونا قبل افتتاح المدارس بداية الشهر الجاري.

بدوره أوضح ، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا في قطر، عبداللطيف الخال، أن نسبة الإصابة بفيروس كورونا بين المدرسين والطلاب ما تزال محدودة بعد مرور أسبوعين من الدراسة، ومعظمها حدث في المجتمع وليس في المدرسة.

وأضاف الخال، أنه تم فحص جميع المدرسين في المدارس الحكومية والخاصة قبل بدء الدراسة، وظهرت إصابة أقل من 2% منهم، كاشفاً عن العمل قريباً بإجراء فحص كورونا للأطفال من خلال اللعاب دون الحاجة إلى مسحة الأنف والبلعوم.

وفي تقييم للجزء الأول من المرحلة الرابعة، التي بدأت مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، أوضح الخال أن نسبة النتائج الموجبة في كل مائة فحص، عينة عشوائية، هبطت إلى 1% بداية سبتمبر/ أيلول، وارتفعت إلى 3% الأسبوع الماضي، بسبب اللقاءات الاجتماعية وحضور الحفلات وغيرها، مشيراً إلى أن وزارة الصحة  تفحص ما بين 2-4 أشخاص من كل ألف نسمة يومياً، وأن  قطر تعتبرمن أعلى الدول في معدل فحوص الكشف عن الفيروس.

وقال الخال إن قطر تجاوزت ذروة الوباء في بداية يونيو/ حزيرن الماضي، ولكن شهدت عودة لانتشاره على شكل موجات مصغرة بين القطريين والحرفيين من المقيمين، وأن ما يقارب 90% من الموجات المصغرة مصدرها بؤر بين أسر انتقل إليها الفيروس عبر أحد أفرادها التقطه من أحد اللقاءات الاجتماعية.

ولفت الخال إلى أن دخول الشتاء يفاقم انتشار فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا، ما يدعو إلى القلق، وقد يكون هناك عودة لفيروس كورونا على شكل بؤر مصغرة.

وسجلت وزارة الصحة في قطر، اليوم الإثنين، 235 إصابة جديدة بفيروس كورونا، من بينها 228 حالة إصابة محلية بين أفراد المجتمع، و7 إصابات بين المسافرين العائدين من الخارج، الذين يخضعون للحجر الصحي، ليبلغ المجموع 121975مصاباً، مقابل تعافي 249  مصاباً في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 118931 متعافياً، فضلاً عن وفاة شخصين بعمر  80 و 81 عاماً، وكانا يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة، ليرتفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 207.