كورونا سيقفز بفائض معروض النفط لـ 15% من الإنتاج

قد تقفز أزمة كورونا، بفائض المعروض العالمي من النفط إلى نحو 15 في المئة من الإنتاج البالغ مئة مليون برميل يوميا، وفق تقديرات S&P Global.لكن من جانب آخر توقعت دراسة حديثة لـWood Mackenzie أن يصبح 10%

كورونا سيقفز بفائض معروض النفط لـ 15% من الإنتاج
قد تقفز أزمة كورونا، بفائض المعروض العالمي من النفط إلى نحو 15 في المئة من الإنتاج البالغ مئة مليون برميل يوميا، وفق تقديرات S&P Global. لكن من جانب آخر توقعت دراسة حديثة لـWood Mackenzie أن يصبح 10% من الإنتاج النفطي العالمي غير مجد اقتصاديا في حال بقاء أسعار النفط عند مستوى 25 دولارا للبرميل. ويعني ذلك أن 10 ملايين برميل يوميا من الإنتاج العالمي لن تغطي تكاليف استخراجها، ما قد يدفع شركات الطاقة العالمية إلى تخفيض إنتاجها أو إغلاق بعض مشاريعها. وفي فنزويلا والمكسيك، مثلا يحتاج إنتاج النفط الثقيل إلى 55 دولارا للبرميل ليكون مجديا. أما النفط الرملي في كندا فيحتاج إلى سعر لا يقل عن 45 دولارا للبرميل. تتمتع كل من السعودية وروسيا بأدنى تكلفة إنتاج عند 10 دولارات للبرميل أو أقل، وفق دراسة WoodMackenzie. هذا الواقع سيدفع شركات عالمية كبرى ليس فقط إلى تقليص أنشطتها، بل إلى خفض إنفاقها الاستثماري على المشاريع الجديدة. وقد أصدرت بالفعل شركات مثل Eni وBP وChevron وExxonMobil تحذيرات من خفض حاد للإنفاق. وقد تتلقى شركات النفط الصخري الضربة الأقسى، وتخفض الإنفاق أكثر من سواها، نظرا لطبيعة دوراتها الإنتاجية القصيرة، ومرونة ميزانياتها أكثر من المشاريع التقليدية. لكنS&P تستحضر تجربة حرب الأسعار في العام 2014، والتي أظهرت حينها قدرة أكبر من التوقعات لدى هذه الشركات على التكيّف، والخروج من الإفلاس بميزانيات نظيفة من الديون.