كورونا يستنزف أموالها.. شركات الطيران المصرية الخاصة تناشد الحكومة إيقاف خسائرها بسبب الفيروس

ناشدت شركات الطيران المصرية الخاصة حكومة بلادها التدخل من أجل وقف نزيف خسائرها الناتجة عن التدابير المتخذة لوقف تفشي فيروس كورونا في مصر والعالم.

كورونا يستنزف أموالها.. شركات الطيران المصرية الخاصة تناشد الحكومة إيقاف خسائرها بسبب الفيروس
ناشدت شركات الطيران المصرية الخاصة حكومة بلادها التدخل من أجل وقف نزيف خسائرها الناتجة عن التدابير المتخذة لوقف تفشي فيروس كورونا في مصر والعالم. تفاصيل أكثر: بيان منشور على صفحة وزارة الطيران المدني المصرية، مساء الثلاثاء 31 مارس/آذار 2020، ناشد فيه رؤساء الشركات الخاصة وزير الطيران التدخل وتقديم المساعدة لإيقاف الخسائر والتغلب على الأزمة.  يأتي ذلك بينما عقد وزير الطيران محمد منار عنبة اجتماعاً مع رؤساء مجالس إدارات وممثلي شركات الطيران الخاصة، لبحث أوضاع شركات الطيران الخاصة وتداعيات أزمة كورونا على قطاع الطيران، في ظل تعليق الرحلات الجوية. الوزير قال في تصريحات إن “مصر تمر حالياً بفترة صعبة، تستوجب علينا التعاون من أجل عبور تلك المحنة الحالية.. الأحداث الراهنة التي تشهدها البلاد انعكست بصورة كبيرة على قطاع الطيران المدني”. كما ذكر أن الوزارة ستعقد لقاءات واجتماعات لمناقشة المستجدات، “ومتابعة الموقف مع سلطة الطيران المدني والجهات المعنية، وتشكيل لجنة للوقوف على آخر التطورات، لتقديم الدعم والتيسيرات اللازمة لشركات الطيران الخاصة من أجل مجابهة المحنة”. المشهد العام: تشهد صناعة الطيران حول العالم تحديات كبيرة دفعت دولاً مثل الولايات المتحدة وإيطاليا والإمارات للتدخل لإنقاذ شركات الطيران من الخسائر المتصاعدة، بسبب تبعات الفيروس الاقتصادية. كغيرها من بلدان العالم تكبدت قطاعات عدة في مصر خسائر كبيرة بسبب تفشي فيروس كورونا، واضطرار الحكومة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية، في محاولة منها للحد من انتشار الفيروس.  تُعتبر السياحة التي يعتمد عليها الطيران في مصر بشكل كبير شرياناً أساسياً في الاقتصاد المصري، لكنّ هذا القطاع يعاني منذ سنوات نتيجة عدم الاستقرار السياسي الذي عاشته البلاد في أعقاب ثورة 2011. أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه ما كاد القطاع يتعافى تدريجياً منذ 2017 حتى أتت جائحة كورونا لتسدّد إليه ضربة جديدة. ضحايا كورونا بمصر: وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في مصر حتى صباح الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2020 إلى 710 أشخاص، بينما بلغ عدد الوفيات 46، في حين أعلنت السلطات عن شفاء 157.  وكإجراءات للحد من انتشار الفيروس، بدأت مصر حظر تجول ليلياً في جميع البلاد. فيما اتخذت قرارات أخرى، بينها تعليق الدراسة وغلق جميع المطاعم والمقاهي ودور العبادة، وتعليق العمل بالمصالح الحكومية.