لأول مرة في العالم.. وفاة رضيع بعد إصابته بفيروس كورونا 

في سابقة هي الأولى من نوعها بالعالم، توفي رضيع أمريكي عمره أقل من عام، جراء إصابته بفيروس كورونا، في ولاية إلينوي، السبت 28 مارس/آذار 2020.

لأول مرة في العالم.. وفاة رضيع بعد إصابته بفيروس كورونا  
في سابقة هي الأولى من نوعها بالعالم، توفي رضيع أمريكي عمره أقل من عام، جراء إصابته بفيروس كورونا، في ولاية إلينوي، السبت 28 مارس/آذار 2020.  تفاصيل أكثر: حاكم الولاية، جاي بي بريتركز، أكد في مؤتمر صحفي أن وفاة الرضيع مرتبطة بالوفيات الناجمة عن فيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.  من جانبها أشارت إدارة الصحة العامة في الولاية إلى أن اختبار إصابة الطفل بفيروس كورونا جاء إيجابياً، في حين قالت رئيسة الإدارة نغوزي إيزيكي في بيان، إنه “لم يحدث أبداً أن حصلت في السابق وفاة لرضيع مرتبطة بفيروس كورونا”. صحيفة The Guardian البريطانية، نقلت عن حاكم الولاية بريتركز قوله إنه تم فتح تحقيق لتوضيح أسباب الوفاة، وما إذا كان الطفل يعاني من مشكلات صحية أخرى.  بريتزكر الذي أعرب عن صدمته من وفاة الرضيع بالفيروس، قال أيضاً: “أعرف مدى صعوبة أخبار كهذه، خصوصاً ما يتعلق بهذا الطفل الصغير جداً، إنه أمر محزن بشكل خاص لعائلة هذا الطفل الصغير، وللسنوات التي سُرقت من هذا الرضيع. يجب أن نتحسر على ذلك”. وجّه حاكم الولاية رسالة للأمريكيين غير المُحتاطين بشكل جيد من الفيروس، وقال “إذا لم تكن بعد منتبهاً، فربما تكون هذه دعوة للحذر”.  أما الطبيبة نغوزي إيزيكي، مديرة إدارة الصحة العامة في الولاية، فقالت “ينبغي فعل كل شي لمنع انتشار هذا الفيروس القاتل، إذا لم يكن ذلك لحماية أنفسنا، فليكن لحماية من هم حولنا”.  بين الأطفال، تعد حالات المرض المسجلة جراء الإصابة بفيروس كورونا نادرة حتى الآن، وإحصائياً، تزداد نسبة الخطر بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية أخرى. تشير الصحيفة البريطانية إلى أنه في معظم الحالات، تسبب الإصابة بالفيروس أعراضاً خفيفة إلى معتدلة، والتي يمكن أن تشمل الحمى والسعال، ومع ذلك فقد تسبب أيضاً حالات التهاب رئوي متوسطة تتطلب أحياناً دخول المستشفى. كورونا في العالم: تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 658 ألفاً، توفي منهم أكثر من 30 ألفاً، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 141 ألفاً، حتى الأحد 29 مارس/آذار 2020. تتصدر أمريكا وإيطاليا والصين وإسبانيا دول العالم من حيث عدد الإصابات، في حين قال إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية إن ثلثا وفيات كورونا في العالم بالقارة الأوروبية.  تنشغل دول العالم كافة حالياً بمكافحة كورونا، الذي أجبر دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وتعطيل الدراسة، وفرض حظر تجول، وإلغاء فعاليات عديدة، وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية.