لبنان.. إخلاء "عميل" لإسرائيل والقضاء يقرر إعادة محاكمته

استأنف قاض عسكري لبناني اليوم الثلاثاء على حكم أصدرته محكمة عسكرية لبنانية بإطلاق سراح لبناني أميركي محتجز منذ سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية العمل لصالح جماعة تعاملت مع إسرائيل قبل عقدين، حسب ما أفادت

لبنان.. إخلاء "عميل" لإسرائيل والقضاء يقرر إعادة محاكمته
استأنف قاض عسكري لبناني اليوم الثلاثاء على حكم أصدرته محكمة عسكرية لبنانية بإطلاق سراح لبناني أميركي محتجز منذ سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية العمل لصالح جماعة تعاملت مع إسرائيل قبل عقدين، حسب ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية. وطلب القاضي غسان خوري من محكمة الاستئناف العسكرية إلغاء حكم سابق صدر لصالح عامر الفاخوري، وإصدار مذكرة اعتقال بحقه. وطلب بإعادة محاكمة الفاخوري في اتهامات بالخطف والتعذيب واحتجاز مواطنين لبنانيين، إضافة إلى "قتل ومحاولة قتل آخرين"، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وأطلِق سراح الفاخوري أمس الاثنين بسبب مرور ما يزيد عن 10 أعوام على مزاعم تعذيبه سجناء في سجن يديره ما تعرف باسم جماعة "جيش لبنان الجنوبي" المسلحة أو ما يُعرف بـ"جيش لحد". وذكرت وسائل إعلام محلية أن الفاخوري أُطلِق سراحه، لكن لم يرد تأكيد رسمي. والفاخوري (57 عاما) عضو سابق في "جيش لبنان الجنوبي"، وقد حصل على الجنسية الأميركية العام الماضي. وهو الآن مالك مطعم في دوفر، بولاية نيو هامشير الأميركية. قضية الفاخوري تابعتها ولايته نيوهامشير عن كثب، حيث طالبت عضوة السيناتور جين شاهين ومسؤولون آخرون بفرض عقوبات على لبنان للضغط على بيروت كي تطلق سراحه. واستئناف اليوم الثلاثاء جاء بعد تنديد في لبنان بالحكم الذي أمر بإطلاق سراح الفاخوري. كما أثار نزلاء سجون لبنان الرئيسية أعمال شغب للمطالبة بإطلاق سراحهم بعد صدور حكم إطلاق سراح الفاخوري. يذكر أن الاستخبارات اللبنانية كانت قد قالت إن الفاخوري أقر خلال التحقيقات بأنه كان مأمور "معتقل الخيام"، الذي كانت تديره جماعة "جيش لبنان الجنوبي" خلال احتلال إسرائيل لجنوب لبنان والذي استمر 18 عاماً. ووصفت جماعات حقوق الإنسان هذا المعتقل بأنه "مركز للتعذيب". غير أن أسرة الفاخوري ومحاميه قالوا إنه لا يرتبط بشكل مباشر بمعتقلين ولم يشارك مطلقاً في أي تحقيق أو تعذيب.