لماذا احتفل ترامب باتفاق السلام مع طالبان؟

لماذا احتفل ترامب باتفاق السلام مع طالبان؟

الرئيسُ الذي يُربِكُ العالمَ بقراراتِهِ

ويهددُ الجميعَ بالقوةِ الأمريكيةِ التي “لا توازِيها قوةٌ”

يحتفلُ باتفاقِ سلامٍ بين دولتِهِ العظمى وجماعةٍ مسلحةٍ اسمُها طالبان

أواخرَ عهدِ الرئيسِ الأمريكيِّ جيمي كارتر

وتحديداً في عامِ ألفٍ وتسعِ مئةٍ وتسعةٍ وسبعينَ

غزا الاتحادُ السوفييتيُّ أفغانستان

فردَّتْ أمريكا بدعمِ “المجاهدينَ” لطردِ الشيوعية

المجاهدونَ في أواخرِ عهدِ رونالد ريغان بَدَا جلياً أنهم قد انتصروا على السوفييت 

وجاءَ جورجُ بوش الأبُ إلى الحكمِ ليشهدَ أفغانستانَ “محرَّرةً”

وبعدَ هؤلاءِ..

سيأتي أربعةُ رؤساءٍ.. ليجدوا أنفسَهُم على خطِّ تماسٍّ مباشرٍ مع حركةٍ سياسيةٍ إسلاميةٍ مسلحةٍ اسمُها طالبان