لم تحقق الأرباح المتوقعة.. إليك أكثر الأفلام تكلفة ولكنها حققت خسائر فادحة

نقرأ عن ميزانيات ضخمة يخصصها المنتجون للمنافسة على صنع الفيلم الأكثر إبهاراً وترفيهاً ولكن ماذا عن أكثر الأفلام تكلفة ولكنها حققت خسائر فادحة ؟

لم تحقق الأرباح المتوقعة.. إليك أكثر الأفلام تكلفة ولكنها حققت خسائر فادحة
منذ أن أصبحت هوليوود الوجهة الأولى عالمياً في إنتاج الأفلام الترفيهية المبهرة، صار من العادي أن نقرأ عن ميزانيات ضخمة يخصصها المنتجون للمنافسة على صنع الفيلم الأكثر إبهاراً وترفيهاً والذي ينعكس بالطبع على نجاح الفيلم وانتشاره وازدياد الأرباح المتوقعة من هذا النجاح، ولكن ماذا عن  أكثر الأفلام تكلفة ولكنها حققت خسائر فادحة؟ بالطبع هناك أفلام تكلفت الملايين ولكنها لم تعُد بالربح المتوقع من عرضها في دور العرض، وهذا هو ما ستتعرف عليه من خلال تقريرنا التالي.  الأمريكي. 47 Ronin ميزانية الإنتاج: 175 مليون دولار الخسائر: 98 مليون دولار فيلم من عالم الحركة والمغامرة، مقتبس عن رواية مصور Graphic Novel بالاسم نفسه، أُنتج عام 2013 وحصل على تقييم 6.2 بموقع IMDB، ومثَّل بطولته النجم كيانو ريفز، وأخرجه كارل رينش كأول أفلامه، وربما كان هذا أحد أكبر أخطاء الشركات المنتجة، إذ إن الاعتماد على مخرج جديد، عمِل من قبلُ في إخراج الإعلانات التجارية فقط- ليؤدي هذه المهمة الشاقة في عمل بميزانية ضخمة مثل هذه الميزانية- أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة. الفيلم يتناول سيرة مجموعة من المحاربين، يستعينون بمحارب ذي قدرات خاصة؛ للثأر من مجموعة من مقاتلي الساموراي المعروفين بالشراسة، والقوة الغاشمة. The Lone Ranger ميزانية الإنتاج: 225 مليون دولار الخسائر: 100 مليون دولار تقريباً ربما يذكر عشاق السينما من الأجيال القديمة المسلسل الأصلي الذي عُرض في الستينيات وأُعيد انتاجه في هذا الفيلم، والذي يحمل الاسم نفسه، عالَم Lone Ranger، أحد أكثر أيقونات أفلام رعاة البقر شهرةً. ومع وجود اسم كبير مثل شركة ديزني توقّع كثير من عشاق السينما نجاح الفيلم، خاصة أن الشركة قد عيَّنت له المخرج «غور فيربينسكي»، الذي أخرج من قبلُ فيلماً من سلسلة قراصنة الكاريبي الشهيرة، ولكن تعثَّر الإنتاج أكثر من مرة في أثناء التصوير، وتوقف الفيلم عدة مرات قبل أن يخرج إلى شاشة السينما بكثير من النقد السلبي للشخصيات التي لم تقابل توقعات الجماهير عن الشخصيات الرئيسية بالفيلم. الفيلم الذي أدى بطولته جوني ديب، حصل على تقييم 6.4 بموقع IMDB، وانتهى به الأمر بخسارة نحو 98 مليون دولار. برغم أن الفيلم لا يزال ممتعاً كفيلم حركة من عالم رعاة البقر؛ فإن الإحباط هنا يأتي من ميزانيته الضخمة مقارنة بأرباحه القليلة. John Carter ميزانية الإنتاج: 263 مليون دولار الخسائر: 122 مليون دولار عشاق سينما الخيال العلمي قد يميزون هذا الفيلم بسهولة؛ نظراً إلى أن التوقعات بشأنه قبل طرحه كانت عالية، فهو ملحمة صراع على ظهر كوكب يسكنه العمالقة، والكائنات الغريبة، ويعجّ بالمعارك الضارية، والبنايات المستقبلية، ولكن للأسف كل هذا لم يشفع للفيلم في أن يحقق أرباحه المتوقعة؛ بل يغطي حتى ميزانية تكلفته الضخمة. ليس من المعروف عن شركة ديزني أنها تتأثر بالخسائر التي تحققها -وهي ليست قليلة- ولكن هذا الفيلم تحديداً أخفق حتى على مستوى النقد المتخصص، وفي تقييمات المشاهدين أيضاً فحصل على 6.6 بموقع IMDB. الفيلم أُنتج عام 2012، وأدى بطولته تايلور كيتش ولين وكولينز، وأخرجه أندرو ستانتون. أكثر الأفلام تكلفة ولكنها حققت خسائر فادحة Sinbad: Legend of the Seven Seas ميزانية الإنتاج: 60 مليون دولار الخسائر: 125 مليون دولار هل اعتقدت سابقاً أن أفلام الرسوم المتحركة كلها تحقق نجاحاً مادياً كبيراً؟ الإجابة بالطبع لا. فهذا الفيلم الشهير الذي أُنتج عام 2003، حصد تقييم 6.7 على موقع IMDB، ولكن هذا التقييم ليس مؤشراً على الإخفاق الكبير الذي حققه هذا الفيلم. غامرت الشركة المنتجة DreamWorks مغامرة كبرى بطرح الفيلم بالتزامن مع واحد من أشهر أفلام الرسوم المتحركة حتى اليوم، وهو Finding Nemo الذي أنتجته شركة Pixar الواعدة، وحقق أرباحاً خيالية وأصبح أيقونة شهيرة في عالم الرسوم المتحركة. ولم يستطع الفيلم الذي ينتمي إلى عالم المغامرة الكلاسيكية من حكايات ألف ليلة وليلة، أن ينافس القصة المعاصرة المليئة بالحركة والمشاعر والشخصيات الطريفة لفيلم Finding Nemo، وحتى بطولة النجم براد بيت للفيلم لم تشفع له، فحقق خسائر كبيرة فاقت ضعف ميزانية الإنتاج تقريباً. King Arthur: Legend of the Sword ميزانية الإنتاج: 175 مليون دولار الخسائر: 150 مليون دولار كثير من متابعي السينما ينتظرون بضعة مخرجين بعينهم لطرح أعمالهم، ومن بين هؤلاء يأتي اسم المخرج بريطاني الأصل Guy Ritchie. فعادة ما تحقق أفلامه نجاحات كبيرة على المستويين النقدي والجماهيري. لكن هذه المرة أخفق Ritchie على المستوى المادي. فيلم “الملك آرثر: أسطورة السيف” حصل على تقييم 6.7 بموقع IMDB، وجاء كمعالجة خيالية لأسطورة شهيرة في الفلكلور الإنجليزي وهي أسطورة الملك آرثر، وتحكي عن سيف خارق عالق في إحدى الصخور السحرية، ومن ينتزعه من معقله يفوز بحكم البلاد. ولكن الفيلم لم يروِ القصة بالشكل الذي توقعه المشاهدون حول العالم، كما أن النقاد رأوا كثيراً من الإخفاق في إسناد الأدوار وفي تناول الأسطورة الإنجليزية الشهيرة، ولهذا انعكست التقييمات السلبية على الفيلم وأرباحه. برغم أنه ليس بهذا السوء الذي ذكره بعض النقاد، لا يزال الفيلم ممتعاً، وإن خسر ما يقرب من 150 مليون دولار، وهو رقم قريب للغاية من ميزانية إنتاجه.  ربما خسرت هذه الأفلام مبالغ كبيرة بالفعل، إلا أنها لا تزال جميعها أفلاماً ممتعة، وتحمل كثيراً من الترفيه لمُشاهد السينما العادي الذي لا يتوقع سوى أن يحظى بوقت ممتع.