“لن ننضم للتطبيع مع إسرائيل”.. مسؤولة قطرية: الدوحة تستبعد إقامة علاقات دبلوماسية مع تل أبيب

قالت مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر الإثنين 14 سبتمبر/أيلول 2020، إن قطر لن تنضم إلى جيرانها الخليجيين في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين، نقلاً عن وكالة Bloomberg الأمريكية.

“لن ننضم للتطبيع مع إسرائيل”.. مسؤولة قطرية: الدوحة تستبعد إقامة علاقات دبلوماسية مع تل أبيب

قالت مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر الإثنين 14 سبتمبر/أيلول 2020، إن قطر لن تنضم إلى جيرانها الخليجيين في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين، نقلاً عن وكالة Bloomberg الأمريكية.

كما أشارت لولوة الخاطر في مقابلة إلى إمكانية حدوث تقدم في إنهاء مقاطعة بعض دول المنطقة التي بدأت منذ ثلاث سنوات لبلادها.

لولوة قالت: “لا نرى أن التطبيع كان جوهر هذا الصراع وبالتالي لا يمكن أن يكون هو الحل. جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون” حيث إنهم “شعب بلا دولة يعيش تحت الاحتلال”.

حديث لولوة مع وكالة Bloomberg جاء قبل يوم من توقيع إسرائيل والإمارات على أول معاهدة بين دولة عربية خليجية والدولة ذات الأغلبية اليهودية. 

كما أعلنت البحرين الجمعة 11 سبتمبر/أيلول أنها ستطبع العلاقات مع إسرائيل، وهو ما أثار استياء الفلسطينيين الذين يرون في التحالفات مع إسرائيل خيانة لقضية إقامة دولتهم.

أزمة الخليج: وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت قطر هدفاً لمقاطعة دبلوماسية وتجارية من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ويعود ذلك جزئياً إلى ما يرون أنه علاقات قطر الحميمة مع الجمهورية الإسلامية.

وقد أحبط هذا الخلاف جهود الرئيس دونالد ترامب لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران في الخليج، وبدأت جولة جديدة من الوساطة بقيادة الولايات المتحدة قبل شهرين.

لكن لولوة قالت إن هذه الجهود التي تدعمها الكويت لم تصل بعد إلى نقطة تحول.

أضافت: “شهد الشهران الماضيان حركة دائبة لرسائل ورسل”. وأضافت: “من المبكر جداً الحديث عن إنجاز حقيقي”، لكن “الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئاً جديداً”، لكنها رفضت الخوض في التفاصيل.

وأضافت أن المفاوضات تجاوزت الطلبات الـ13 التي قدمتها الدول المقاطعة في وقت مبكر على أنها الأساس لأي حل. وتشمل هذه الطلبات إغلاق قناة الجزيرة التي تمولها الحكومة القطرية.

قالت لولوة: “لقد تجاوزنا هذه النقطة. النقطة التي نحن بصددها هي الانخراط بشكل بنّاء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة لا تحتاج بالضرورة إلى إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”.

فيما رفضت تحديد الدولة المقاطعة التي تتحاور معها قطر غير أن مسؤولين قالوا في السابق إن الأولوية ستُعطى لإصلاح العلاقات مع السعودية التي تشترك معها قطر في حدودها البرية الوحيدة.