مباحثات بين بوتين وماكرون تزامناً مع وصول لوكاشينكو إلى سوتشي

بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، أزمة تسميم المعارض الروسي، مؤسس "صندوق مكافحة الفساد"، أليكسي نافالني، والأوضاع في أوكرانيا وليبيا وبيلاروسيا. 

مباحثات بين بوتين وماكرون تزامناً مع وصول لوكاشينكو إلى سوتشي

بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، أزمة تسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، والأوضاع في أوكرانيا وليبيا وبيلاروسيا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى منتجع سوتشي الروسي.

وقال الكرملين، في بيان نشر على موقعه الرسمي، إنه تم بحث قضية نافالني بشيء من الموضوعية، مشيراً إلى أن فلاديمير بوتين شدد على "رفض الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة والموجهة إلى الجانب الروسي".

وأوضح البيان أنه "تم التشديد على أنه من أجل معرفة الملابسات الحقيقية لما جرى، فإنه يجب أن يسلم خبراء ألمان روسيا عينات وتقريراً رسمياً حول نتائج تحاليل نافالني، وكذلك تنظيم العمل المشترك مع الأطباء الروس"، كما اتفق الجانبان على المساهمة في تحديد معايير التعاون المحتمل مع الجانب الأوروبي في قضية نافالني.

كما تطرق الاتصال إلى ملف الاحتجاجات البيلاروسية، و"تم التأكيد على الموقف الروسي المبدئي الرافض لأي محاولات تدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدولة ذات السيادة، والضغط الخارجي على السلطات الشرعية".

وتشهد بيلاروسيا منذ أكثر من شهر احتجاجات رافضة لإعلان فوز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بولاية رئاسية جديدة. 

وفيما يتعلق بالملف الليبي، شدد الرئيسان على ضرورة استمرار الجهود المشتركة للوفاء بمخرجات مؤتمر برلين، الذي انعقد في يناير/كانون الثاني الماضي، والمثبتة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510.

وأعرب بوتين وماكرون عن قلقهما من عدم إحراز تقدم في تحقيق اتفاقات مينسك للتسوية الأوكرانية والمؤرخة بعام 2015.