"مختارات من الفن الأوروبي": مئة عمل

تنطلق عند السابعة من مساء اليوم النسخة الخامسة من المعرض تحت عنوان "مختارات من الفن الأوروبي"، والذي يتواصل حتى الحادي والعشرين من الشهر المقبل، استمراراً لسلسلة المعارض التي تبنّاها "مجمع الفنون" (قصر عائشة فهمي) بالقاهرة منذ إعادة افتتاحه عام 2017.

"مختارات من الفن الأوروبي": مئة عمل

في شباط/ فبراير الماضي، اختتمت النسخة الرابعة من معرض "كنوز متاحفنا الفنية" الذي حمل عنوان "كنوز ذاكرة الشرق"، وضمّ أعمالاً لعدد من الفنانين الأوروبيين الذي حملت تجاربهم رؤية استشراقية للمنطقة العربية مثل أوجين ديلاكرو ونارسيس برشيير وأوجين فرومنتان وغيرهم، بتنظيم من "مجمع الفنون" (قصر عائشة فهمي) في القاهرة.

تنطلق عند السابعة من مساء اليوم الثلاثاء النسخة الخامسة من المعرض تحت عنوان "مختارات من الفن الأوروبي"، والذي يتواصل حتى الحادي والعشرين من الشهر المقبل، استمراراً لسلسلة المعارض التي تبنّاها المجمع منذ إعادة افتتاحه عام 2017.

ويضم المعرض حوالي مئة عمل فني تمّت استعارتها من عدّة مجموعات دائمة لدى متاحف مصرية مثل مقتنيات "متحف الجزيرة"، و"متحف محمود خليل وحرمه"، و"متحف الفنون الجميلة" في الإسكندرية، وتتنوّع الوسائط والأدوات المستخدمة في تنفيذها.

تتضمّن الأعمال المعروضة لوحات للفنان الفرنسي بول غوغان (1848 – 1903) ومنها "الحياة والموت" التي نفّذها بألوان زيتية على قماش بأبعاد 92 × 73 سم، وعرضها أول مرة عام 1889 وتحتوي فتاتين من تاهيتي وقد أنهيا استحمامهما واحدة تظهر ممتلئة بالحيوية والثانية باهتة في ملامح وجهها، حيث أمضى فيها غوغان سنوات عدّة.

كما تُعرض لوحة "ذات ربطة العنق" للفنان الفرنسي بيار أوغست رينوار (1841 – 1919)، والتي اشتراها المقني محمد محمود خليل وزوجته الفرنسية بمبلغ 400 جنيه عام 1903، وتصوّر بورتريهاً لسيدة شابة ترتدي زيّاً بنياً يغطي نصفها العلوي وتتدلى على عنقها ربطة عنق.

"الزينة" و"وجه الفنان" لوحتان تُعرضان للفنان الفرنسي إدغار ديغا (1834 – 1917)، حيث الأولى منفّذة من فحم وباستيل بأبعاد 98×81 سم، وتحمل توقيع ديغا أسفل يسار اللوحة، والثانية تنتمي إلى البورتريهات التي رسم فيها نفسه وتعدّ من أهم اللوحات الانطباعية في أوروبا آنذاك.

إلى جانب لوحات "الراعي والغسالات في مونتفوكو" للفنان الدانمركي كامي بيسارو (1830 – 1903)، و"نبات مائي" و"كوبري على ممر مائي" للفنان الفرنسي كلود مونيه (1840 – 1926)، وتمثال "بلزاك" المصنوع من الجص للنحات الفرنسي أوغست رودان (1840 – 1917) الذي أمضى سبعة أعوام في الاشتغال عليه وأجرى عدّة دراسات عليه لرغبته في عدم تماثل الشكل بين المنحوتة وبين الروائي الفرنسي بلزاك. يضمّ المعرض أيضاً أعمالاً للفنانين إدوارد مانيه (1832 – 1883)، وألفرد سيسلي (1839 – 1899).