مخزونات قياسية للنفط في الاقتصادات المتقدمة

ذكرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام في الدول المتقدمة بلغت مستوى قياسياً غير مسبوق في يوليو/ تموز، في مؤشر على تداعي الطلب جراء الضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا.

مخزونات قياسية للنفط في الاقتصادات المتقدمة

ذكرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام في الدول المتقدمة بلغت مستوى قياسياً غير مسبوق في يوليو/ تموز، في مؤشر على تداعي الطلب جراء الضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري إن "المخزونات نزلت في يونيو/ حزيران، لتنهي ثلاثة أشهر من الزيادات الكبيرة وكان يُعتقد أنه بداية لفترة من الانخفاض المتدرج للمخزونات، لكن عادت الزيادات في يوليو/ تموز لتصل بمخزونات القطاع في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مستويات قياسية عند 3.225 مليارات برميل".

وتتكوّن المنظمة من مجموعة من البلدان المتقدمة، التي تعتمد اقتصاد السوق الحر، منها الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، تركيا، النرويج، هولندا، واليابان.

وعدلت الوكالة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، بالخفض توقعاتها للسحب من المخزون للنصف الثاني من عام 2020 بنحو مليون برميل يومياً إلى 3.4 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى زيادة الإنتاج العالمي وطلب دون المتوقع.

وقلّصت توقعاتها للطلب على النفط للعام الحالي، مشيرة إلى الحذر بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي من جائحة كورونا. وقالت: "نتوقع تباطؤ تعافي الطلب على النفط على نحو ملحوظ في النصف الثاني من 2020، حيث تم بالفعل جني معظم المكاسب السهلة".

 

وأضافت أن "التباطؤ الاقتصادي سيحتاج شهوراً لينعكس كلية... إلى جانب ذلك، هناك احتمال أن تقوض موجة ثانية من الفيروس (وهو ما نشهده بالفعل في أوروبا) القدرة على التنقل مجدداً".

وقالت الوكالة إنّ تجدد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وتدابير العزل العام المرتبطة بذلك، واستمرار العمل عن بعد وضعف قطاع الطيران تلحق جميعها الضرر بالطلب.

وأشارت إلى أنّ زيادة إنتاج النفط وخفض توقعات الطلب يعنيان أيضاً سحباً أبطأ من مخزونات النفط الخام التي تراكمت في ذروة إجراءات العزل العام.