​مصر: مظاهرة لسكان الدويقة احتجاجاً على هدم منازلهم بدون تعويضات

تظاهر العشرات من أهالي منطقة الدويقة، بالقاهرة، أمام مبنى رئاسة حي منشية ناصر التابعة له، أمس الأحد، احتجاجًا على عدم حصولهم على تعويض من الحي بعد هدم منازلهم الآيلة للسقوط.

​مصر: مظاهرة لسكان الدويقة احتجاجاً على هدم منازلهم بدون تعويضات
تظاهر العشرات من أهالي منطقة الدويقة، بالقاهرة، أمام مبنى رئاسة حي منشية ناصر التابعة له، أمس الأحد، احتجاجًا على عدم حصولهم على تعويض من الحي بعد هدم منازلهم الآيلة للسقوط.
وكان الأهالي قد تجمهروا أيضًا يوم الخميس الماضي، وفضوا تجمهرهم بعد تعهُّد مسؤولي الحي بحلِّ مشكلتهم.
وقال الأهالي المتظاهرون "إن لجنة التعويضات بالحي رفضت منحهم التعويضات بعد هدم منازلهم، وطلبت منهم التظلُّم والعودة بعد شهرين للسؤال عن المستجدات".
وقطع المحتجون، طريق النصر السريع المقابل لمنشئة ناصر، قبل أن تطوقهم قوات الأمن المصرية، وتتمكن من تفريقهم بعد القبض على عدد منهم.
وحتى صباح اليوم الاثنين، أغلقت قوات الأمن محيط مزلقان الدويقة، وشهدت المنطقة بشكل شبه كامل استنفارًا أمنيًا مُشدَّدًا تحسبًا لمحاولة الأهالي التظاهر أمام مبنى الحي مجددًا.
وفي عام 2008، عقب انهيار صخرة الدويقة، وخوفاً من تكرار هذه الانهيارات في الحواف الصخرية بمحيط تلك المنطقة، شكّلت محافظة القاهرة لجنة هندسية لدراسة مناطق الخطورة، وأوصت بضرورة إزالة عدد من المنازل الواقعة على حافة الجبل – والتي تعتبر من المناطق غير الآمنة – كذلك نقل سكان تلك المنازل إلى مساكن بديلة في مدينة السادس من أكتوبر. ولكن سرعان ما تم البناء في المناطق التي تم إخلاؤها مجدداً نظراً لرغبة الأهالي في البقاء بالمنطقة، وارتباطهم بأعمالهم فيها، وصعوبة الانتقال من وإلى مناطق بعيدة عن العزبة مثل مدينة السادس من أكتوبر.
كما حدثت العديد من المشكلات أثناء عملية الإخلاء وترحيل السكان لأسباب كثيرة، منها: رفض البعض إخلاء المساكن، وعدم توفير مساكن لجميع المتضررين، وعدم وجود حصر دقيق وحقيقي للمستحقين، ورغبة أشخاص آخرين من غير المستحقين في الحصول على وحدات بديلة.