من سيحرم يوفنتوس لقبه العاشر على التوالي؟

سيتكرر السؤال السنوي في بداية كل موسم للدوري الإيطالي خلال العقد الأخير.. من يمكنه إيقاف يوفنتوس؟ وهو الذي سيطمح لتعزيز رقمه القياسي بالتتويج باللقب للمرة العاشرة على التوالي.

من سيحرم يوفنتوس لقبه العاشر على التوالي؟

 

سيتكرر السؤال السنوي في بداية كل موسم للدوري الإيطالي خلال العقد الأخير.. من يمكنه إيقاف يوفنتوس؟ وهو الذي سيطمح لتعزيز رقمه القياسي بالتتويج باللقب للمرة العاشرة على التوالي.

وسيبدأ اليوفي الموسم بمدرب مختلف، وذلك للموسم الثالث على التوالي، بعد أن حل أندريا بيرلو محل ماوريتسيو ساري، الذي قضى عاما واحدا بعد خلافة ماسيميليانو أليغري.

وكان الموسم الماضي فرصة مثالية لإزاحة يوفنتوس عن عرشه، لكن التوقف الطويل بسبب كورونا، وتعثر إنتر ميلان ولاتسيو وأتلانتا في الأمتار الأخيرة، أبقيا اللقب في تورينو للعام التاسع.

وأنهى يوفنتوس الموسم بفارق نقطة واحدة فقط عن إنتر، لكن الأداء المتواضع طيلة الموسم، والخروج من الدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا أمام ليون، وضعا المسمار الأخير في نعش ساري.

وجدد يوفنتوس صفوفه بعد رحيل بيانيتش وماتويدي وإيغوايين، بينما ضم أرتور ميلو وماكيني وكولوسيفسكي، في انتظار مزيد من الإمداداتوغامر يوفنتوس بتعيين بيرلو (41 عاما) رغم عدم امتلاكه خبرة تدريبية، حيث أكمل الدراسات المطلوبة لرخصة المدرب يوم الإثنين الماضي فقط.

وفي مؤتمر تقديمه، قال بيرلو إنه يريد أن يحظى اليوفي بنفس الشغف والروح كما كان الفريق عندما لعب بيرلو تحت قيادة أنطونيو كونتي، ويشاء القدر أن يكون كونتي الآن أكبر منافس لبيرلو...

إنتر-كونتي

في الموسم الأول لكونتي، قاد إنتر ميلان للمركز الثاني، في أقرب مركز للفريق منذ 2010، كما خسر نهائي الدوري الأوروبي، ورغم ذلك هدد بالرحيل بسبب خلافاته مع الإدارةلكنه جدد عقده في النهاية، وسيشكل أكبر تهديد لليوفي بعد بقاء لاوتارو مارتينيز ليحتفظ بالثنائي الهجومي القوي مع لوكاكو، كما دعم تشكيلته بضم أشرف حكيمي وأليكسيس سانشيز وكولاروف، وينتظر وصول أرتورو فيدال.

لاتسيو-إنزاغي

كان لاتسيو ندا شرسا لليوفي طيلة الموسم الماضي، وخاض 21 مباراة دون هزيمة، لكنه تضرر بعد التوقف الطويل لعدم امتلاك بدائل قوية، لذا خسر 6 مرات في آخر 12 مباراة، ورغم ذلك كان يملك فرصة حسابية للفوز بالدوري حتى آخر 3 جولات.

وأنهى فريق إنزاغي الموسم في المركز الرابع، واحتفل بعودته لدوري الأبطال بعد غياب طويل، وفشل في ضم النجم الإسباني ديفيد سيلفا، لكنه تعاقد مع الجزائري محمد فارس ومهاجم كوسوفو موريكي استعدادا لخوض تحدٍ جديد ضد يوفنتوس.

أتلانتا-غاسبيريني

كان أتلانتا مفاجأة الموسم الماضي بعد أن أبهر العالم بغزارة أهدافه، وكان قاب قوسين من بلوغ المربع الذهبي في التشامبيونز قبل خسارته في الوقت القاتل أمام سان جيرمانوسيطمح أتلانتا للبقاء في المربع الذهبي، ونجح في الاحتفاظ بالقائد بابو غوميز بعد أن رفض الانتقال للنصر السعودي.

ميلان-بيولي

أنهى ميلان الموسم الماضي بشكل رائع عقب نصف أول محرج لامس فيه منطقة الهبوط، ونجح في التأهل لتصفيات الدوري الأوروبي بعد 9 انتصارات في آخر 12 مباراةوازداد طموح ميلان بعد أن أبقى على المهاجم المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش والمدرب ستيفانو بيولي، كما استعار تونالي وإبراهيم دياز، ويستهدف المنافسةَ على لقبي الكالتشو والدوري الأوروبي في الموسم الجديد.

نابولي-غاتوزو

ابتعد نابولي عن مراكز المقدمة بعد فترة غير مستقرة في نهاية فترة أنشيلوتي، وتحسن الأداء كثيرا مع المدرب غاتوزو الذي نجح في الفوز بكأس إيطاليا على حساب يوفنتوسوبعد رحيل آلان وكاييخون، وقرب مغادرة كوليبالي وميليك، سيواجه نابولي اختبارا صعبا للعودة لمنافسة الكبار، لكنه وضع ثقته في المهاجم النيجيري الجديد أوسيمين لتحقيق أهدافه.