نتنياهو وغانتس يعلنان اقترابهما من تشكيل حكومة إسرائيلية.. خلافان رئيسيان لا يزالان يواجهانهما 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخصمه السابق بيني غانتس، أنهما حققا "تقدماً مهماً" في المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي لتشكيل حكومة وحدة طارئة، وأكدا أنهما سيعقدان اجتماعاً، الأحد 29 مارس/آذار 2020 "للتوصل إلى اتفاق نهائي".

نتنياهو وغانتس يعلنان اقترابهما من تشكيل حكومة إسرائيلية.. خلافان رئيسيان لا يزالان يواجهانهما  
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخصمه السابق بيني غانتس، أنهما حققا “تقدماً مهماً” في المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي لتشكيل حكومة وحدة طارئة، وأكدا أنهما سيعقدان اجتماعاً، الأحد 29 مارس/آذار 2020 “للتوصل إلى اتفاق نهائي”. تفاصيل أكثر: حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وتحالف “أزرق أبيض” الذي يقوده غانتس، قالا في بيان مشترك إن الرجلين أجريا محادثات طوال ليل السبت الأحد “بهدف تشكيل حكومة طوارئ وطنية للتعامل مع أزمة فيروس كورونا وغيرها من التحديات التي تواجه إسرائيل”. أضاف البيان أنه “تم إحراز تقدم مهم خلال الاجتماع (…) وسيعقد اجتماع آخر خلال اليوم للتوصل إلى اتفاق نهائي”، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. لكن القناة “12” الإسرائيلية الخاصة، لفتت إلى أنه لم يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية بعد، وقالت إن حزب غانتس يريد الحصول على حقيبة الصحة، في ظل تفشي فيروس كورونا، فيما يرفض الوزير الحالي الحاخام “يعقوب ليتسمان” زعيم حزب “يهدوت هتوراه” الديني بشدة التنازل عن المنصب. أضافت القناة أن اختلافاً آخر يدور أيضاً حول حقيبة العدل، التي يتولاها حالياً أمير أوحانا من حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، حيث يريد حزب غانتس الحصول على المنصب، وهو ما يرفضه الليكود، وفقاً لوكالة الأناضول. كما أشارت القناة إلى أن لقاءً سيعقد في وقت لاحق، الأحد، بين نتنياهو وغانتس وبعده يتوقع التوقيع على اتفاق نهائي بينهما. الصورة الكبيرة: يدور الحديث عن حكومة عمرها 3 سنوات، يتولى رئاستها كل من غانتس ونتنياهو لمدة 18 شهراً، على أن يقوم الأخير بالمهمة أولاً، فيما يشغل غانتس منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال تلك الفترة. بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فمن المتوقع في إطار الاتفاق أن يدعم حزب غانتس في الكنيست، سَن قانون يسمح لنتنياهو بتولي منصب نائب رئيس الوزراء (خلال الـ 18 شهراً الثانية)، وعضواً في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، رغم تقديم لائحة اتهام ضده، وهي الخطوة التي لا يجيزها القانون الإسرائيلي حالياً. يأتي اقتراب التوصل إلى اتفاق بعدما كان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين قد كلّف في وقت سابق بيني غانتس بتشكيل الحكومة، بعد الانتخابات التي جرت في الثاني من مارس/آذار 2020، وكانت الثالثة خلال أقل من عام. كان نتنياهو قد تلقّى ضربة سياسية عندما أطاحت القوى المناهضة له برئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يولي إدلشتاين، المقرب من رئيس الوزراء والعضو في الليكود. وانتخب غانتس الخميس الفائت رئيساً للكنيست، ما أدى إلى انقسام تحالفه. كورونا في إسرائيل: ستكون الحكومة الجديدة أمام ضغط كبير بسبب تفشي فيروس كورونا في إسرائيل، حيث أحصت تل أبيب حوالي أربعة آلاف إصابة و13 وفاة بالفيروس. كان تفشي وباء كورونا في إسرائيل سبباً في تأجيل محاكمة نتنياهو، التي كانت مقررة في 17 مارس/آذار الجاري، حيث يواجه تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، في 3 قضايا فساد، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته المقبلة في 24 مايو/أيار المقبل.