نجاة مسؤولة في "قسد" من الاغتيال

هاجم مجهولون بدراجة نارية مفخخة سيارة المسؤولة في مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، ليلوى العبد الله، في ريف دير الزور، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة.

نجاة مسؤولة في "قسد" من الاغتيال
هاجم مجهولون بدراجة نارية مفخخة سيارة المسؤولة في مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، ليلوى العبد الله، في ريف دير الزور، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة، في حين أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير الذي وقع أمس في عفرين وأسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين.
وقالت مصادر مقربة من "قوات سورية الديمقراطية"،   لـ"العربي الجديد"، إن مجهولين استهدفوا سيارة ليلوى العبد الله بدراجة نارية مفخخة أثناء مرورها على طريق بلدة الخرافي في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة وإصابة سيارتها بأضرار مادية جسيمة.
وتعمل ليلوى العبد الله متحدثة باسم حملة "عاصفة الجزيرة" التي كانت "قوات سورية الديمقراطية" قد دشنتها في وقت سابق ضد تنظيم "داعش" في ريف دير الزور.
ويذكر أن "قسد" تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات من قبل مجهولين، وأسفرت تلك الهجمات عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات.
إلى ذلك، أدان الائتلاف الوطني السوري، في بيان له، حادثة تفجير سيارة مفخخة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، مساء أمس، والتي أسفرت عن مقتل 11 مدنيا بينهم طبيب وإصابة 30 على الأقل.
وأورد الائتلاف في بيانه أن "هذه الجريمة تأتي بعد ساعات من استهداف سيارة للهلال الأحمر التركي، الذي استشهد فيه أحد المتطوعين الأتراك في العملية الإرهابية، وبعد سلسلة من العمليات المشابهة".
وأكد أن هذه العمليات "تمثل في مجملها محاولات يائسة تسعى لنشر الفوضى وترويج العنف والموت، وهي البضاعة الوحيدة التي يمتلكها الإرهابيون".
وشدد الائتلاف الوطني في بيانه على أن "الشعب السوري والجيش الوطني السوري وجميع قوى الحرية والعدالة، مستمرون في محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تروع المدنيين وتستهدف فرق الدفاع المدني والفرق الطبية والمدارس والمساجد وغيرها من المرافق العامة، بشكل متعمد وممنهج، وتمارس الخطف والتعذيب والتهجير".
وجدد الائتلاف الوطني مطالبته بـ"مواقف دولية حازمة ضد الإرهاب ورعاته والمستثمرين فيه"، وشدد على  ضرورة دعم "الجيش الوطني السوري" ومؤسسات الحكومة السورية المؤقتة من أجل محاصرة "التنظيمات الإرهابية ومن يقف خلفها وقطع مصادر تمويلها ودعمها وضمان تفكيكها وإنهاء أي تهديد تمثله". وتتهم المعارضة السورية المسلحة وتركيا "وحدات حماية الشعب" التي تقود "قسد" بالوقوف وراء الهجمات التي تطاول المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني السوري".