“نحس ليفربول” يزيد فرص إلغاء الدوري الإنجليزي الممتاز والقرار الرسمي في 3 أبريل

ينتظر مشجعو ليفربول يوم الثالث من أبريل/نيسان المقبل بفارغ الصبر، لحسم موقف الموسم الحالي، وما إذا كان يمكن استكماله بعد استئناف النشاط الرياضي، أو الغاء الموسم

“نحس ليفربول” يزيد فرص إلغاء الدوري الإنجليزي الممتاز والقرار الرسمي في 3 أبريل
ينتظر مشجعو ليفربول الإنجليزي يوم الثالث من أبريل/نيسان المقبل بفارغ الصبر، حيث يُعقد اجتماع لممثلي الفرق المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز لحسم موقف الموسم الحالي، وما إذا كان يمكن استكماله بعد استئناف النشاط الرياضي، أو الغاء الموسم وبدء موسم جديد حينما تسمح الظروف. وفي حال الاتفاق على الحل الثاني، وهو الأمر الذي يبدو أن كل الطرق تؤدي إليه حالياً، في ظل تردّي الأوضاع الصحية في بريطانيا بسبب تفشي فيروس كورونا، فإن الريدز ومشجعيه سيكونون مجبرين على توديع الحلم الذي يراودهم منذ 30 عاماً، وهو الفوز باللقب الغائب منذ عام 1990، وإحراز أول لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الحالي الذي بدأ عام 1992، ويكتفي هؤلاء بعض أصابع الندم على النحس الذي يلازم ليفربول في البريميرليغ. ويتطلب أي قرار بإنهاء الموسم تصويت 14 من أصل 20 نادياً لصالح الاقتراح، وهي نقطة أثارها نائب رئيس نادي وست هام يونايتد كارين برادي مؤخراً. ومع ارتفاع معدلات الوفيات وإصابة رئيس الوزراء بوريس جونسون بالفيروس، يبدو أنه لا يوجد احتمال كبير لاستئناف منافسات الدوري في الموعد الذي حددته رابطة الدوري الإنجليزي من قبل، وهو 30 أبريل/نيسان المقبل. يدعم هذا الاعتقاد إقرار الحكومة البريطانية، الأحد 29 مارس/آذار، أن العزل التام المطبق حالياً الهادف للحد من تفشي كورونا المستجد قد يتواصل لفترة “لا بأس بها”، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو/حزيران، أي بعد الموعد المقترح لعودة الدوري بشهرين. وقال الوزير مايكل غوف، في تصريحات نقلها موقع France24 الإخباري: “لا يمكنني التنبّؤ بشكل دقيق، لكن الجميع على ما أعتقد عليهم أن يستعدوا لفترة لا بأس بها، تطبّق خلالها هذه الإجراءات”. ويثير الأمر نقاشات خلافية بين  النقاد الرياضيين، حيث يرى بعضهم، مثل ريو فيرديناند، مدافع مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي السابق، أنه يتوجب إلغاء الموسم الحالي وعدم تتويج أي فريق باللقب، على أن يبدأ موسم جديد فور الإعلان عن إمكانية استئناف النشاط الرياضي. بينما يرى آخرون منهم غاري نيفيل، زميل فيرديناند السابق في اليونايتد والمنتخب، أنه يجب استئناف المتبقي من الموسم الحالي متى سمحت الظروف بعودة النشاط الرياضي مجدداً. وبشكل عام فإن هذا الوضع غير المستقر يجعل عدد الأندية التي ترغب في إلغاء الدوري هذا الموسم يتزايد، على أن تبدأ المنافسات من الصفر بمجرد عودة الأوضاع إلى طبيعتها وانتهاء المخاطر التي سببها انتشار فيروس كورونا. واتفق ممثلو 20 فريقاً في الدوري الإنجليزي لكرة القدم خلال الأسبوع الماضي، على أن الأولوية هي اختتام الموسم في أعقاب تفشي فيروس كوفيد -19، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن. ومن المقرر عقد اجتماع للمساهمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، في 3 أبريل/نيسان، إلا أنه وبحسب تصريحات مسؤول رفيع بنادي وست هام، فإنه لا يوجد أمل كبير في استمرار البطولة، وقال: “العالم يتغير ويتغير للأسوأ كل يوم”.  وأضاف: “من الواضح تماماً ما الذي سيحدث. سيخسر ليفربول اللقب لا مفر من ذلك، فالأمر جد خطير بالفعل، وليس هناك مفر من بدء المنافسات مرة أخرى بعد انتهاء الأزمة الحالية. علينا أن نبقى جميعاً في منازلنا خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة، وسنعبر الأزمة، وإن حالفنا الحظ فقد نبدأ الموسم الجديد في سبتمبر (أيلول) المقبل”.   ويحمل إلغاء البطولة معه مخاطر، أبرزها البنود الجزائية المدرجة في عقود بيع حقوق البث التلفزيوني، وكذلك إمكانية مطالبة حاملي التذاكر الموسمية باسترداد أموالهم، وهو ما قد يؤدي لخسائر بالمليارات.