هكذا اجتمع قادة مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة أزمة كورونا

قال موقع Business Insider الأمريكي إن قادة أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع التقوا من خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي يوم الإثنين، 16 مارس/آذار 2020، وذلك لمناقشة جائحة كورونا (الانتشار الوبائي العالمي).

قال موقع Business Insider الأمريكي إن قادة أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع التقوا من خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي يوم الإثنين، 16 مارس/آذار 2020، وذلك لمناقشة جائحة كورونا (الانتشار الوبائي العالمي).  إذ ظهر كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في مكالمة فيديو في صورة نشرها الصحفي ألفين لوم على موقع تويتر. وفقاً لشبكة CNN الأمريكية، فإن المكالمة خُصصت لمناقشة كيف يمكن لمجموعة الدول الصناعية السبع أن تنسق جهودها للتصدي للفيروس في ظل تزايد التوترات بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة بشأن قيود السفر وتطوير اللقاحات. مجموعة القادة قالت بعد اجتماع الإثنين، 16 مارس/آذار 2020، في بيان مشترك: “بالعمل معاً، سنعمل على معالجة المخاطر الصحية والاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا وتمهيد الطريق لانتعاش قوي لنمو وازدهارٍ اقتصاديين قويين ومستدامين”. اجتماع الدول السبع لمناقشة أزمة كورونا/رويترزالمؤتمر عُقد بعد أن كشفت إحدى وكالات الأنباء الألمانية في يوم سابق خبراً أفاد بأن ترامب يحاول الحصول على خدمات علماء ألمان للحصول على حقوق حصرية للقاحٍ محتمل لفيروس كورونا. في الصورة المُلتقطة للاجتماع المرئي، ظهر ترودو في مكتب منزلي في أوتاوا بكندا. وكان رئيس الوزراء الكندي، وفقاً لوكالة رويترز، يدير بلاده من “ريدو كوتيدج المكوّن من 22 غرفة، وهو منزل عمره 150 عاماً على أراضٍ مشجرة مخصص لإقامة الحاكم العام بالقرب من وسط مدينة أوتاوا”. وكان رئيس الوزراء الكندي قد عزل نفسه ذاتياً هناك منذ أن أعلنت زوجته، صوفي ترودو، الأسبوع الماضي، إصابتها بفيروس كورونا. قال ترودو إنه يشعر أنه بخير وليس لديه أي أعراض لفيروس كورونا المستجد. أعلن  ترودو، يوم الإثنين، 16 مارس/آذار 2020، عن عدد كبير من الإجراءات الجديدة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في كندا، تشمل إغلاق حدود البلاد للدول باستثناء الولايات المتحدة. يأتي الاجتماع المرئي في الوقت الذي توصي فيه الدول -أو تفرض- سياسات التباعد الاجتماعي التي تردع المجموعات البشرية عن التجمع معاً.