هل يؤجل كورونا موعد البريكست؟

حينما بدأت محادثات البريكست الرسمية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مطلع شهر مارس بدا موقف لندن متشدداً وسط تهديدات بالانسحاب حال عدم التوصل لاتفاق بحلول شهر يونيو، ولكن فيروس كورونا يفرض واقعاً

هل يؤجل كورونا موعد البريكست؟
حينما بدأت محادثات البريكست الرسمية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مطلع شهر مارس بدا موقف لندن متشدداً وسط تهديدات بالانسحاب حال عدم التوصل لاتفاق بحلول شهر يونيو، ولكن فيروس كورونا يفرض واقعاً جديداً اليوم. وتم تأجيل الدورة الثانية من المحادثات والتي كانت مقررة في منتصف شهر مارس بسبب الفيروس. وعلى الرغم من أن بعض المفاوضات ستستأنف خلال شهر أبريل عن طريق الاجتماعات الافتراضية إلا أن المطالب بتأجيل البريكست تتزايد. وحث الحزب الوطني الاسكتلندي الحكومة على تعليق المحادثات فوراً. وطالب حزب الليبراليين الديمقراطيين بتمديد الفترة الانتقالية المنتهية في الحادي والثلاثين من ديسمبر. أما اتحاد شركات الخدمات اللوجستية فقد قال إن شركات النقل البري والبحري والجوي عاجزة عن الاستعداد للبريكست وهي تحارب من أجل تأمين الغذاء والأدوات الطبية الأساسية لمكافحة فيروس كورونا. ولكن بوريس جونسون يقول إن الأمر بات محسوماً. "موضوع البريكست انتهى واتنفى تماماً لا توجد أي نقاشات في "داونين سرتيت" حالياً حول الأمر ولدينا قوانين تحكم الجدول الزمني وليس لدي أى نيه بتغيرها".