وسط أزمة كورونا.. البنك المركزي المصري: المواطنون سحبوا ما يقارب الـ2 مليار دولار خلال 3 أسابيع

قال محافظ البنك المركزي المصري في تصريحات تليفزيونية لقناة مقربة من السلطات، الأحد 29 مارس/آذار، إن المصريين سحبوا 30 مليار جنيه (1.9 مليار دولار) من البنوك على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

وسط أزمة كورونا.. البنك المركزي المصري: المواطنون سحبوا ما يقارب الـ2 مليار دولار خلال 3 أسابيع
قال محافظ البنك المركزي المصري في تصريحات تليفزيونية لقناة مقربة من السلطات،  الأحد 29 مارس/آذار، إن المصريين سحبوا 30 مليار جنيه (1.9 مليار دولار) من البنوك على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة. تأتي تصريحات المحافظ طارق عامر بعدما قرر البنك المركزي الأحد وضع حد يومي مؤقت لعمليات السحب والإيداع النقدي بفروع البنوك وأجهزة الصراف الآلي للحد من مخاطر انتشار فيروس كورونا. حيث أصبح الحد اليومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي بفروع البنوك عشرة آلاف جنيه للأفراد و50 ألف جنيه للشركات، والحد اليومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي من أجهزة الصراف الآلي خمسة آلاف جنيه. ويُستثنى من ذلك سحب الشركات ما يلزمها لصرف مستحقات عامليها. تقنين سحب وإيداع الأموال في البنوك  تصريحات محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، التي تحدث فيها عن آليات السحب والايداع تناولت أيضاً أهمية تقنين السحب النقدي من البنوك في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها مصر بسبب انتشار فيروس كورونا. حيث قال عامر “وجدنا الأفراد يسحبون مبالغ من البنوك وهم في غير احتياج ليها.. سحبوا 30 مليار جنيه في الثلاثة أسابيع الماضية. نريد بعض الانضباط. نحن في مجتمع ولازم نفكر في الآخرين. أرجو إن الناس تتفهم أن هذا تنظيم للأمور ولازم يتم”. كان مصرفي بأحد البنوك الحكومية أبلغ رويترز الأحد أن “الهدف من القرارات الجديدة محاولة خفض القوة الشرائية ومواجهة التضخم والحفاظ على مخزون البلاد من السلع الأساسية”. حيث تراجع تضخم أسعار المستهلكين بالمدن المصرية إلى 5.3% في فبراير/شباط من 7.2% في يناير/كانون الثاني 2020، لكن الحكومة توقعت الأسبوع الماضي ارتفاعه إلى 9.8% إذا استمرت أزمة كورونا حتى ديسمبر/كانون الأول 2020، بسبب ارتفاع الطلب على بعض المنتجات مثل المستلزمات الطبية والمطهرات. عزل قرى ومدن قرارات البنك المركزي تأتي في نفس الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة المصرية، عزل قرى ومدن في نحو 10 محافظات؛ كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس “كورونا”. أفاد بذلك المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد، في تصريحات متلفزة نقلتها صحيفة “الشروق” المحلية (خاصة)، دون أن يشير إلى تفاصيل حول القرى والمدن المعزولة. أوضح “مجاهد” أن الوزارة تعزل المدينة أو القرية لمدة 14 يوماً حال ظهور عدد من الإصابات المتتالية بـ “كورونا”، مشيراً إلى أن العزل يمنع تحول الأمر إلى عدوى مجتمعية أو الامتداد للقرية أو المدينة بالكامل. حيث ذكر أن كل أجهزة الدولة تشترك في هذا العزل بتقليل الزيارات وضمان بقاء الأفراد في المنزل لمدة 14 يوماً، واتباع الإرشادات الوقائية. وأوضح متحدث الصحة أن وزارة التضامن الاجتماعي توفر الاحتياجات المعيشية لهذه الأسر، قائلاً إن وزارة الداخلية توفر أيضاً الجانب الأمني وتمنع التحركات. يذكر أنه وفي وقت سابق أعلنت الصحة المصرية تسجيل 6 وفيات و40 إصابة جديدة بـ “كورونا”؛ ليرتفع الإجمالي إلى 576 إصابة توفي منهم 36 وتماثل للشفاء 121. وكإجراءات للحد من انتشار الفيروس، بدأت مصر، منذ الأربعاء، حظر تجوال ليلي في جميع البلاد. فيما اتخذت قرارات أخرى بينها تعليق الدراسة وغلق جميع المطاعم، وتعليق العمل بالمصالح الحكومية.